استقرت أسعار الذهب في السعودية مع بدء تعاملات اليوم السبت 28 فبراير 2026 داخل محال الصاغة، حيث يترقب المستثمرون والمستهلكون تحركات المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المواطنين، نحو 546.25 ريال، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 4،369.25 ريال، وفق متوسط الأسعار المتداولة بالريال السعودي.
أسعار الذهب اليوم في السعودية
جاءت أسعار الذهب في السوق السعودية على النحو التالي:
- عيار 24: 624.25 ريال للجرام
- عيار 22: 572.25 ريال للجرام
- عيار 21: 546.25 ريال للجرام
- عيار 18: 468.25 ريال للجرام
- عيار 14: 364.00 ريال للجرام
- عيار 12: 312.00 ريال للجرام
- الأونصة: 19،414.00 ريال
- الجنيه الذهب: 4،369.25 ريال
- الأونصة بالدولار: 5،177.06 دولار
يعكس هذا الاستقرار حالة من التوازن النسبي في السوق المحلية، بالتزامن مع ثبات نسبي في سعر الأونصة عالميًا وتحركات محدودة في سعر صرف الدولار.
العوامل المؤثرة في سعر الذهب
يتأثر سعر الذهب في السعودية بعدة عوامل رئيسية، أبرزها تحركات الأونصة في البورصات العالمية، وسعر الدولار الأمريكي، إضافة إلى أسعار النفط التي تؤثر بشكل غير مباشر على القوة الشرائية ومستوى السيولة في الأسواق الخليجية.
كما يلعب الطلب المحلي دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسعار، خاصة خلال المواسم الدينية والاجتماعية التي تشهد زيادة في الإقبال على شراء المشغولات الذهبية، مثل شهر رمضان ومواسم الأعراس والمناسبات المختلفة، وكذلك تدخل تكاليف الشحن والتكرير وأسعار الاستيراد ضمن المحددات الأساسية لسعر البيع النهائي داخل محال الصاغة.
الذهب ملاذ آمن للمستثمرين
يُعد الذهب من أهم أدوات التحوط المالي في السعودية ودول الخليج، إذ يلجأ إليه الأفراد والمستثمرون لحماية مدخراتهم من تقلبات الأسواق ومخاطر التضخم، ومع استمرار التوترات الاقتصادية العالمية، يحافظ المعدن الأصفر على مكانته كأصل آمن طويل الأجل.
يؤكد خبراء الاقتصاد أن متابعة أسعار الذهب بشكل يومي تساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة سواء بالشراء أو البيع، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية وأسعار العملات والطاقة.
يظل عيار 21 الأكثر طلبًا في السوق السعودية، نظرًا لتوازنه بين نسبة النقاء والسعر المناسب، ما يجعله الخيار الأول للادخار أو الزينة، بينما يفضل بعض المستثمرين شراء السبائك عيار 24 باعتبارها الأعلى من حيث درجة النقاء.

