مع اقتراب شهر رمضان لعام 1447 هجريًا الموافق 2026 ميلاديًا، يزداد اهتمام المواطنين في جميع المحافظات بمتابعة إمساكية الشهر الكريم، حيث تتيح لهم معرفة مواعيد السحور وأذان الفجر والإفطار، بالإضافة إلى عدد ساعات الصيام في الأيام الأولى والأخيرة من الشهر الفضيل.
تعتبر الإمساكية المرجع الأساسي لتنظيم اليوم الرمضاني، سواء في ما يتعلق بأداء الصلوات في أوقاتها أو ترتيب مواعيد الطعام والراحة والعمل، خاصة مع التغير اليومي في عدد ساعات الصيام.
موعد السحور وأذان الفجر في أول أيام رمضان
وفقًا لإمساكية أول أيام الشهر في القاهرة، جاءت المواعيد كالتالي:
- أذان الفجر: 5:04 صباحًا
- موعد السحور: يُفضل الانتهاء منه قبل أذان الفجر بوقت كافٍ
- أذان المغرب (موعد الإفطار): 5:47 مساءً
ويجب مراعاة أن تختلف المواقيت بفروق بسيطة بين محافظة وأخرى وفقًا للموقع الجغرافي لكل مدينة.
عدد ساعات الصيام في اليوم الأول
بلغت مدة الصيام في أول أيام رمضان 2026 نحو 13 ساعة ودقيقتين، ليكون من أقصر أيام الشهر من حيث عدد ساعات الصوم، ومع تقدم الأيام تزداد مدة الصيام تدريجيًا نتيجة التغير في توقيت شروق الشمس وغروبها.
مواقيت الصلاة رمضان 2026
تضمنت إمساكية اليوم الأول المواقيت التالية:
- الفجر: 5:04 صباحًا
- الشروق: 6:31 صباحًا
- الظهر: 12:09 ظهرًا
- العصر: 3:21 مساءً
- المغرب: 5:47 مساءً
- العشاء: 7:04 مساءً
يلاحظ التغير التدريجي في هذه المواقيت يومًا بعد يوم، حيث يتقدم موعد الإمساك ويتأخر موعد الإفطار، مما يؤدي إلى زيادة زمن الصيام في النصف الثاني من الشهر.
آخر أيام رمضان وموعد عيد الفطر 2026
من المتوقع أن يكون الخميس 19 مارس 2026 هو آخر أيام شهر رمضان (29 رمضان)، ويُعد من أطول أيام الشهر من حيث عدد ساعات الصيام، إذ تصل مدة الصوم إلى نحو 13 ساعة و52 دقيقة.
أما أول أيام عيد الفطر لعام 2026 فسيوافق الجمعة 20 مارس، على أن تُقام صلاة العيد في القاهرة في تمام الساعة 6:24 صباحًا تقريبًا، وفق التوقيت المحلي
أهمية متابعة إمساكية رمضان
تمثل الإمساكية أداة أساسية للصائمين، إذ تساعدهم على:
- الالتزام الدقيق بمواقيت الصلاة
- تحديد وقت الإمساك والإفطار دون التباس
- تنظيم ساعات العمل والعبادة والراحة
- التخطيط للأنشطة الأسرية والزيارات الرمضانية
ومع بداية الشهر الكريم، يبقى الالتزام بالمواعيد والحرص على استثمار الوقت في العبادة والطاعات من أبرز السمات التي تميز أيام رمضان في مصر، حيث تسود أجواء روحانية خاصة تعزز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

