في إطار الاحتفال بعيد الحب لعام 2026، قام بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز بيكهام بتوثيق مشاعرهما عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرا تعبيرات الحب والتقدير المتبادل رغم التحديات العائلية التي واجهتهما، مما يعكس أهمية العلاقات الشخصية في ظل الظروف الصعبة.
وقد نشر بروكلين، البالغ من العمر 26 عامًا، صورة له مع زوجته على إنستغرام، معبرًا عن مشاعره تجاهها بعبارات تدل على الحب والامتنان، حيث كتب “عيد حب سعيد يا عزيزتي”، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه الأكثر حظًا في العالم لوجودها في حياته، وأضاف أنه يحبها أكثر مما يمكن أن تتخيل وأنه سيظل يحميها دائمًا.
فيما شاركت نيكولا، البالغة من العمر 31 عامًا، نفس الصورة على حسابها، معبرة عن حبها المتزايد له كل يوم، واصفة إياه بأنه أجمل شخص في حياتها وأنها محظوظة للعيش معه.
يُذكر أن بروكلين ونيكولا كانا قد خططا للزواج في عام 2022، وهو ما أدى إلى خلافات مع عائلتهما، حيث أشار بروكلين في وقت سابق إلى أن والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، كانا يحاولان التأثير على علاقتهما قبل الزواج، وذكر أنه تعرض لضغوطات للتوقيع على حقوق ملكية اسمه، مما زاد من تعقيد الأمور.
كما أكد بروكلين أنه لا يرغب في التصالح مع عائلته، ونفى أن تكون نيكولا سبب الانفصال، مشيرًا إلى أن والديه كانا يتحكمون في معظم جوانب حياته، مما أثر عليه نفسيًا، لكنه وجد السلام بعد ابتعاده عنهم.
وأكد الزوجان أنهما لا يرغبان في حياة تتشكل من خلال الإعلام أو الضغوطات الاجتماعية، وأنهما يسعيان إلى تحقيق الخصوصية والسعادة لأنفسهم ولعائلتهم المستقبلية، وقد قاما بتجديد عهودهما في أغسطس 2025 في حفل لم يحضره أفراد عائلتهما.
في سياق متصل، أعربت نيكولا في تصريحات سابقة عن سعادتها بكونها جزءًا من عائلة كبيرة، مشيدة بالتجارب الجميلة التي عاشتها مع عائلة بيكهام قبل الأحداث الأخيرة، حيث أكدت على أهمية اللحظات السعيدة في حياتها.
لم يصدر أي تعليق رسمي من ديفيد وفيكتوريا بيكهام بشأن ما يحدث مع ابنهما، لكن مصادر مقربة ذكرت أن بروكلين يعيش حياته بسعادة وحرية، مما يشير إلى أنه يتطلع إلى مستقبل أفضل مع نيكولا.

