ينتظر المسلمون نزول المطر كونه من اللحظات المباركة التي تحمل الخير والرحمة، حيث يرتبط الغيث في الإسلام بالبركة وإحياء الأرض بعد موتها، ويحرص الكثيرون على ترديد دعاء المطر عند رؤية السحب وسماع صوت الرعد وهطول الأمطار.

دعاء المطر.. ماذا نقول عند نزول الغيث؟

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا نزل المطر يقول:
«اللهم صيّبًا نافعًا»
وهو من أشهر الأدعية الواردة عند نزول المطر

أفضل أدعية عند نزول المطر

إلى جانب الدعاء المأثور، يمكن للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، ومن الأدعية المستحبة:

  • اللهم اجعله غيثًا نافعًا ورحمةً للعباد والبلاد
  • اللهم اسقِ عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحيِ بلدك الميت
  • اللهم اجعلها أمطار خير وبركة، ولا تجعلها أمطار غضب أو هدم أو بلاء
  • اللهم كما أحييت الأرض بالمطر، أحيِ قلوبنا بالإيمان

فوقت نزول المطر من أوقات استجابة الدعاء، لما فيه من مظاهر رحمة الله تعالى بعباده.

ماذا يُقال عند اشتداد المطر؟

إذا اشتد المطر وخيف منه الضرر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر»
وهو دعاء لطلب صرف الأذى وتوزيع المطر في أماكن الحاجة دون إضرار بالناس

فضل الدعاء وقت المطر

ورد في السنة أن الدعاء عند نزول المطر من الأوقات المرجو فيها الإجابة، لأنه وقت تنزل فيه الرحمة، لذلك يستحب الإكثار من الاستغفار، والصلاة على النبي، وسؤال الله من فضله.

كما يُستحب أن يتعرض المسلم للمطر ويصيب منه شيئًا من جسده، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يكشف عن ثوبه ليصيبه المطر ويقول إنه حديث عهد بربه.

الفرق بين دعاء المطر وصلاة الاستسقاء

يختلف دعاء نزول المطر عن صلاة الاستسقاء؛ فالأول يُقال عند نزول الغيث بالفعل، أما صلاة الاستسقاء فهي صلاة مخصوصة تُقام طلبًا للمطر عند انقطاعه.

وتُنظم صلاة الاستسقاء في مصر عادة بقرار من وزارة الأوقاف وتُعلن تفاصيلها رسميًا عند الحاجة.

يظل دعاء المطر من الأدعية التي تبعث الطمأنينة في النفوس، وتذكّر بعظمة الخالق ورحمته الواسعة.