يتساءل الكثيرون حول حكم زيارة المقابر في عيد الفطر حيث يحرص العديد من المسلمين على زيارة المقابر في هذه المناسبة لقراءة الفاتحة والدعاء لأرواح ذويهم مما يثير تساؤلات حول مشروعية هذا الأمر في العيد وما إذا كان بدعة أم لا في هذا التقرير نقدم التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.

حكم زيارة المقابر في الإسلام

أكد العلماء أن زيارة المقابر جائزة ومستحبة في الأصل سواء في عيد الفطر أو في غيره من الأيام لما لها من فوائد عظيمة منها تذكير الإنسان بالآخرة والدعاء للميت.

وقد ورد في السنة النبوية ما يدل على مشروعية زيارة القبور حيث أُذن للمسلمين بزيارتها بعد أن كانت ممنوعة في بداية الإسلام.

 

هل زيارة المقابر في عيد الفطر بدعة؟

يرى جمهور العلماء أن زيارة المقابر في عيد الفطر ليست بدعة في حد ذاتها طالما أنها لا ترتبط باعتقاد خاص بأن للعيد ميزة معينة في الزيارة.

بمعنى آخر إذا قام المسلم بزيارة القبور في يوم العيد دون اعتقاد أن هذا اليوم له فضل خاص في الزيارة فلا حرج في ذلك أما إذا اعتقد أن زيارة القبور في العيد سنة مخصوصة فهذا لا أصل له في الشرع.

 

آداب زيارة المقابر في العيد

عند زيارة المقابر في عيد الفطر ينبغي الالتزام بمجموعة من الآداب الشرعية التي تحافظ على حرمة المكان وتحقق الهدف من الزيارة.

الدعاء للميت بالرحمة والمغفرة.

قراءة الفاتحة أو ما تيسر من القرآن.

الالتزام بالهدوء والوقار.

عدم رفع الصوت أو القيام بمظاهر مخالفة للشريعة.

تجنب أي ممارسات بدعية أو غير مشروعة.

الجدير بالذكر أن زيارة المقابر في عيد الفطر المبارك جائزة شرعًا ولا حرج فيها إذا كانت بنية الدعاء للميت وتذكر الآخرة دون اعتقاد بخصوصية هذا اليوم لهذه العبادة ويجب الالتزام بالآداب الشرعية وتجنب البدع مع الحفاظ على روح العيد ومظاهره.