يستعد العديد من الشباب في مختلف أنحاء العالم للاحتفال بعيد الحب من خلال ابتكار طرق مميزة للتعبير عن مشاعرهم تجاه أحبائهم، حيث تتنوع الأساليب بين تقديم الزهور والبالونات الملونة إلى تنظيم مفاجآت رومانسية، وقد أظهرت بيانات حديثة من شركة Moonpig أن هناك اتجاهاً متزايداً نحو استخدام بطاقات البريد لتقديم عروض الزواج، حيث تم تحليل أكثر من 35 مليون طلب ليظهر أن حوالي 10000 عميل اختاروا بطاقات تحمل طابع عروض الزواج في عام 2025، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة “مترو” البريطانية.

طلب الزواج عبر البريد يكتسب شعبية في بريطانيا مع اقتراب عيد الحب، إذ أشار التقرير إلى أن معظم البطاقات التي تم إرسالها تتضمن عبارات مثل “كوني زوجتي” أو “كن زوجي” بشكل بارز، كما أن واحداً من كل 20 عميلاً عبر عن نواياه بوضوح من خلال عبارة “هل تتزوجينني؟” المنقوشة على بطاقته.

تتوفر مجموعة متنوعة من بطاقات المعايدة عبر الإنترنت، تشمل تصاميم تتراوح بين النكات الطريفة والتصاميم الأكثر جدية وعاطفية، وقد كشفت أبحاث Moonpig أيضاً أن بعض العملاء استثمروا في بطاقات اقتراح الزواج المتكررة، حيث قام ما يقرب من 200 رجل بتقديم طلب الزواج عدة مرات عبر هذه الوسيلة في عام 2025، بما في ذلك شخص واحد قام بذلك 11 مرة.

استجابةً لزيادة الطلب على هذه البطاقات، قامت شركة مونبيج بتوسيع نطاق منتجاتها، حيث أطلقت بطاقات جديدة تحمل رسائل مثل “الأبد يبدأ معنا.. هل تقبلين الزواج بي؟” و”أعدك أن أحبك.. هل تقبلين الزواج بي؟”.

وفي هذا السياق، أوضحت كيت مانسفيلد، خبيرة العلاقات، أن تقديم عرض الزواج عبر بطاقة تهنئة قد يبدو كخيار غير تقليدي، حيث يمكن أن يشعر المتلقي بالارتباك حول جدية العرض، ورغم أن البعض قد يعتبره رومانسياً، إلا أن التواجد الشخصي يعتبر ضرورياً في مثل هذه اللحظات المهمة، حيث يوجد فرق كبير بين تقديم عرض الزواج عبر البريد وبين القيام بذلك بشكل مباشر.

تظل رسائل الحب من أكثر الأشياء رومانسية التي يمكن تقديمها لشريك الحياة، وبطاقة تهنئة لطلب الزواج تُعتبر في الأساس الخيار الثاني الأفضل.