ليزا كاتالانو، التي استأجرت عشرات اللوحات الإعلانية على طول الطريق السريع 101 في منطقة الخليج، تواصل سعيها للعثور على الحب من خلال حملتها “MarryLisa.com”، حيث تتصدر قصتها عناوين الأخبار وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الكثير من العزاب في وادي السيليكون، إذ تعبر عن إحباطاتهم تجاه تطبيقات المواعدة التي لم تحقق لهم النتائج المرجوة، وقد أكدت ليزا أن جهودها بدأت قبل حوالي ستة أشهر، وبرزت في حديثها عن تجربة المواعدة الخاصة بها.

لقد استقبلت ليزا آلاف الطلبات من متقدمين محتملين من مختلف أنحاء العالم، حيث قامت بتصفية 4000 طلب، متجاهلة الكثير منها، بما في ذلك طلبات من أشخاص لم تتطابق أعمارهم أو اهتماماتهم مع ما تبحث عنه، وذكرت أنها ذهبت في مواعيد مع حوالي 10 رجال، حيث كان أحدهم يصطحبها في عيد الحب لتناول العشاء ومشاهدة فيلم، وقد أعدت له حلوى محلية الصنع كهدية خاصة.

تستمر ليزا في عرض لوحاتها الإعلانية الرقمية، حيث تبرز صورة لها وتؤكد أنها لن توقف حملتها حتى تجد علاقة ملتزمة، مشيرة إلى أنها ترغب في قضاء وقتها في التعارف دون استعجال، كما أن والدتها، التي تزوجت منذ 51 عامًا، تعبر عن تفاؤلها بشأن فرص ليزا، على الرغم من أن ليزا تتلقى تعليقات سلبية من بعض الأشخاص، حيث تم توجيه لها العديد من الإهانات.

على الرغم من التحديات، فإن ليزا تلقت دعمًا كبيرًا من معجبيها، حيث كتبت إحدى المتابعات تشجيعًا لها على صفحتها في تيك توك، بينما أبدت أخرى إعجابها بالتزام ليزا في البحث عن الحب، كما أن ليزا تحافظ على توازن بين التعليقات السلبية والداعمة، حيث تحتفظ بمجلدات لكل منهما في شقتها.

بدأت ليزا رحلتها في البحث عن الحب بعد وفاة خطيبها، وقد أنشأت ملفًا شخصيًا يبرز تفاصيلها الشخصية وما تبحث عنه في شريك حياتها، بما في ذلك المعايير المتعلقة بالعمر والتعليم والسلوك، وقد استجابت لطلبات كثيرة، لكنها قامت بتقليص القائمة إلى 50 طلبًا، حيث ترفض بعض الطلبات بناءً على عدم توافق المعايير.

تواصل ليزا استخدام تطبيقات المواعدة مع الحفاظ على خياراتها مفتوحة، وقد أبدت استعدادها لمشاركة تفاصيل عن مواعيدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تحافظ على خصوصية الأشخاص الذين تتعرف عليهم، معبرة عن تفاؤلها بإمكانية العثور على شريك حياتها وتكوين أسرة مستقبلًا.