في سياق الاحتفالات بعيد الحب، شهدت مدينة كان جيو أجواء مفعمة بالحب والتواصل العائلي وسط مناظر الربيع الخلابة حيث توافد الزوار منذ الصباح الباكر في 14 فبراير إلى مجمع فينهومز غرين بارادايس حيث كانت الشوارع تعج بالحركة والنشاط، مما يبرز أهمية هذا اليوم كفرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.
تزينت السماء الزرقاء بمناطيد الهواء الساخن التي أصبحت خلفية مثالية لالتقاط الصور، مما دفع العديد من الشباب لتغيير خطط سفرهم في اللحظة الأخيرة بعد رؤية مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مثلما فعل الزوجان نغوين دوي وباو ها اللذان قررا زيارة كان جيو بدلاً من دا لات.
يقدم مهرجان كان جيو الربيعي مجموعة من التجارب الفريدة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بعروض الطيران الشراعي التي تضفي طابع المغامرة على عيد الحب، مما يجعل من هذا اليوم مناسبة مميزة للجميع، وليس فقط للأزواج.
كما يحتفل المهرجان بقصص الحب القديمة، حيث يجتمع العديد من الأجيال في مكان واحد، كما فعل السيد نجو فيت لونغ الذي خطط لمفاجأة عائلته بأكملها في مهرجان كان جيو الربيعي، معبراً عن سعادته بالعودة إلى أجواء الربيع النابضة بالحياة بعد فترة طويلة.
تعد المواقع الجميلة التي تمثل خلفيات لالتقاط الصور في مهرجان غرين بارادايس تيت شاهدة على اللحظات العائلية الجميلة، حيث يجتمع أفراد العائلة في أجواء من الألفة والترابط، مما يعكس أهمية الروابط الأسرية في ثقافة الاحتفالات الفيتنامية.
تتوجه العائلات إلى كان جيو للاستمتاع بفعاليات متنوعة، حيث يشارك الأطفال في ورش العمل لصنع زينة عيد رأس السنة الفيتنامية، بالإضافة إلى الاستمتاع بأطباق متنوعة من المأكولات الفيتنامية في أجواء مفعمة بالحيوية.
تستعد المدينة لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار في الأيام التي تسبق عيد رأس السنة القمرية، حيث يتوقع الكثيرون تجربة فريدة من نوعها في احتفالات الألعاب النارية التي ستقام لأول مرة في كان جيو، مما يضيف بعداً جديداً للاحتفالات.
تعتبر مهرجانات مثل “غرين بارادايس تيت” فرصة مميزة للعائلات لتجديد الروابط وتعزيز العلاقات الاجتماعية وسط أجواء احتفالية مفعمة بالألوان والمشاعر، مما يجعل عيد الحب هذا العام أكثر من مجرد مناسبة للأزواج، بل احتفالاً بالحب والتواصل بين الأجيال المختلفة.

