لم تمنع الإصابة التي يعاني منها الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، من القيام بلفتة رومانسية حظيت باهتمام عالمي حيث استغل ميسي فترة نقاهته للاحتفال مع عائلته ومفاجأة زوجته، أنتونيلا روكوزو، بلفتة تحمل معاني عميقة تجسد العلاقة الوثيقة بينهما.

على الرغم من حرص ميسي على إبقاء حياته الشخصية بعيدة عن الأضواء، إلا أن علاقته بأنتونيلا لطالما كانت رمزاً للاستقرار والتقارب مما يعكس القيم الإنسانية في حياة اللاعبين البارزين في عالم الرياضة.

في الرابع عشر من فبراير الجاري، قضى ميسي وقته في منزله في ميامي مع عائلته مواصلاً تعافيه البدني حيث استمتع بيوم هادئ مع أحبائه بعد أن تخلص من التزامات التدريب والمباريات مما يبرز أهمية العائلة والدعم النفسي في حياة الرياضيين.

نشرت أنتونيلا روكوزو صورةً للحظة على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفةً عن الهدايا التي تلقتها في عيد الحب، وسرعان ما حصد المنشور آلاف التفاعلات مما يؤكد الاهتمام العالمي بالحياة الشخصية لنجمة إنتر ميامي.

في الصورة التي انتشرت على الإنترنت، ظهرت أنتونيلا بجانب هديتين رئيسيتين: دمية دب ضخمة وباقة زهور زاهية مما أثار هذه اللفتة الكلاسيكية والدافئة في آنٍ واحد موجة من ردود الفعل الإيجابية من المعجبين الذين احتفوا بالجانب الإنساني للأسطورة الأرجنتينية

ويعاني ميسي من شد عضلي في أوتار الركبة اليسرى مما يمنعه من المشاركة في المران الجماعي لإنتر ميامي.