يحرص المسلمون اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 على ترديد أدعية الصباح والأذكار طلبًا للبركة والتوفيق وحفظ الله طوال اليوم حيث تتجدد النوايا مع إشراقة صباح جديد ويكون الدعاء هو الزاد الروحي الذي يمنح القلب سكينة ويقينًا بأن القادم أجمل بإذن الله.

فضل أدعية الصباح وأثرها في حياة المسلم

تُعد أدعية الصباح من أهم العبادات اليومية التي تحصّن المسلم من القلق والمخاوف وتمنحه شعورًا بالأمان والرضا حيث يبعث ذكر الله في الصباح الطمأنينة في النفس ويُعين على مواجهة تحديات الحياة بثبات وثقة كما أن المواظبة على أذكار الصباح تُقوي الصلة بالله وتغرس في القلب معاني التوكل وحسن الظن بالله.

أدعية الصباح اليوم الأربعاء 18-2-2026

• اللهم في هذا الصباح اجعل لنا من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا وارزقنا من حيث لا نحتسب
• اللهم ارزقنا صباحًا يتجلى فيه لطفك وتغمره رحمتك وتحيطه عنايتك
• يا رب اكتب لنا في هذا اليوم خير الأقدار واصرف عنا شر ما قضيت
• اللهم إني أسألك راحة في القلب ونورًا في الوجه وسعة في الرزق وشفاءً من كل داء
• اللهم اجعل هذا الصباح شاهدًا لنا لا علينا وحقق لنا ما نتمنى واكفنا بحلالك عن حرامك
• ربِّ اجعل لنا في هذا اليوم توفيقًا في العمل وبركة في الوقت وسعادة تملأ أرواحنا
• اللهم احفظ أهلنا وأحبابنا واشفِ مرضانا وارحم موتانا واكتب لنا رضاك والجنة.

صباح مليء باليقين والتفاؤل

يمثل صباح الأربعاء فرصة جديدة لبدء صفحة بيضاء يملؤها الدعاء والأمل والعمل الصالح حيث يشعر الإنسان حين يبدأ يومه بذكر الله بطاقة إيجابية تدفعه نحو الإنجاز وتحمل المسؤولية والدعاء في الصباح ليس كلمات تُقال فحسب بل هو يقين راسخ بأن الله يسمع ويرى ويُدبر الأمور بحكمة ورحمة.

ومع تكرار أدعية الصباح يوميًا يزداد القلب ثباتًا ويصبح اللسان رطبًا بذكر الله فتتحول الأيام العادية إلى لحظات إيمانية مباركة يملؤها الرضا والسكينة.