يستقبل المسلمون صباح اليوم الإثنين 16-2-2026 بنفحات إيمانية عطرة حيث يحرص الكثيرون على ترديد أدعية الصباح طلبًا للطمأنينة وتيسير الأمور وجلب الرزق ودفع البلاء ويُعتبر وقت الصباح من أعظم الأوقات التي يُستحب فيها ذكر الله إذ يبدأ الإنسان يومه بقلب متوكل على الله راجيًا فضله ورضاه.

وتتصدر أدعية الصباح مؤشرات البحث يوميًا خاصة مع رغبة الكثيرين في تحصين أنفسهم وأسرهم وطلب البركة في الوقت والعمل والدعاء بتفريج الهموم وتحقيق الأمنيات.

فضل أدعية الصباح وأثرها في حياة المسلم

يمثل الصباح بداية صفحة جديدة وفرصة للدعاء بأمل ويقين فالذكر في هذا الوقت يمنح القلب صفاءً ويزرع في النفس طاقة إيجابية تعين على تحمل أعباء الحياة.

كما أن المداومة على أذكار الصباح تحصّن المسلم من الشرور وتقرّبه من الله عز وجل وتجعله أكثر هدوءًا وثقة بأن تدبير الله خير من تدبير البشر.

أدعية الصباح لتفريج الهم والكرب

اللهم في هذا الصباح أذهب عني كل ضيق واملأ قلبي سكينة ورضا
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا وجبرًا لخاطري وتعويضًا جميلًا عن كل ما فقدت
يا رب مع إشراقة هذا اليوم بدّل همي فرحًا وحزني راحة وكربي سعة
اللهم إن كان في قلبي ألم لا يعلمه سواك فاجعل صباحي بداية نهاية لكل وجع.

أدعية الصباح للرزق والتوفيق

اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا مباركًا فيه وبارك لي في وقتي وجهدي
اللهم افتح لي أبواب الخير حيثما توجهت ويسّر لي أموري كلها
يا رب اجعل هذا اليوم مليئًا بالنجاح والتوفيق واكتب لي فيه الخير كله
اللهم اجعل عملي خالصًا لوجهك وبارك لي في خطواتي وقراراتي.

أدعية الصباح للحفظ والبركة

اللهم احفظني وأهلي وأحبتي بعينك التي لا تنام واكفنا شر ما نخاف ونحذر
اللهم اجعل صباحنا نورًا ورضا واصرف عنا البلاء والشرور
يا رب اكتب لنا في هذا اليوم سعادة لا تزول وفرحًا يملأ القلوب
اللهم إني استودعتك نفسي وأحبابي فاحفظنا بحفظك واكتب لنا السلامة في كل حين.

وتبقى أدعية الصباح رسالة أمل متجددة يهمس بها القلب كل يوم ليؤكد أن مع الله تبدأ الحكايات الجميلة ومع التوكل عليه تتحقق الأمنيات وتزول الهموم.