يستعد المسلمون في فجر يوم الجمعة، ثاني أيام رمضان، لاستغلال هذه اللحظات المباركة بالدعاء والعبادة حيث يجتمع فضل الجمعة مع نفحات الشهر الكريم مما يمنح القلوب شعورًا خاصًا بالطمأنينة والرجاء في الاستجابة، ويعتبر وقت الفجر من أوقات القرب إلى الله حيث الهدوء والخشوع وصفاء النفس.

فضل الدعاء في فجر رمضان

يمثل فجر رمضان فرصة عظيمة لمراجعة النفس وبداية يوم جديد بنية صادقة وعزيمة قوية على الطاعة، وفي ثاني أيام الشهر الكريم، يتجدد الأمل في مغفرة الذنوب وتفريج الكروب وقضاء الحاجات.

ويؤكد العلماء أن الدعاء في أوقات السحر وبعد صلاة الفجر من أرجى الأوقات للقبول خاصة مع الصيام والإخلاص.

أدعية الفجر لتفريج الهم

ومن أبرز الأدعية التي يرددها المسلمون في فجر اليوم:
• اللهم في فجر هذا اليوم المبارك، فرّج همي، واشرح صدري، ويسر أمري، واكتب لي من الخير أوفره وأجمله
• يا رب في ثاني يوم رمضان، ارزقني طمأنينة القلب، وسكينة الروح، وراحة البال، وأبعد عني الحزن والضيق
• اللهم إني أسألك في فجر الجمعة أن تبدل خوفي أمنًا، وحزني فرحًا، وضيق صدري سعةً وسرورًا
• يا الله، اجعل هذا الفجر بداية خير وبركة، واكتب لي فيه دعوة لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وبابًا للجنة لا يُسد
• اللهم اغفر لي ولوالديّ، وأصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

الجمعة ورمضان.. بركة مضاعفة

يجتمع في هذا اليوم فضل الجمعة، سيد الأيام، مع بركة رمضان، شهر الرحمة والمغفرة، مما يجعل الدعاء فيه فرصة عظيمة لتجديد العهد مع الله، وطلب العون والثبات، والدعاء للأهل والأحباب، وللمرضى بالشفاء، وللمهمومين بزوال الكرب.

ويحرص الكثيرون على مشاركة أدعية الفجر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، طلبًا للأجر وتذكيرًا بالخير، خاصة الأدعية التي تركز على تفريج الهم وجبر الخاطر وتيسير الأمور.

وفي هذا الفجر المبارك، يبقى الدعاء بابًا مفتوحًا لا يُغلق، وملاذًا آمنًا لكل قلب مثقل، وأملًا متجددًا في رحمة الله التي وسعت كل شيء.