بيانات السوق الرئيسية
سجل الذهب الفوري انخفاضًا بنسبة 0.26% ليصل إلى 4395 دولارًا للأوقية بينما انخفضت العقود الآجلة لتسليم أبريل/نيسان بنسبة 0.1% إلى 4402 دولارًا للأوقية.
على جانب آخر ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.37% لتصل إلى 69.38 دولارًا للأوقية فيما صعد البلاتين الفوري إلى 1903.3 دولارًا للأوقية بزيادة قدرها 1.19% بينما انخفض البلاديوم إلى 1417.56 دولارًا للأوقية بنسبة 1.05%.
كما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 1.05% إلى 99.4 نقطة ما أدى إلى تقليص جاذبية الذهب لدى المستثمرين الدوليين وزيادة تكلفة شراء المعدن لحائزي العملات الأخرى.
العوامل المؤثرة على حركة الذهب
أشار محللون إلى أن صعود الدولار الأميركي حدّ من الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط توقعات الأسواق بمزيد من التشديد النقدي من البنوك المركزية للسيطرة على التضخم ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تضيف مزيدًا من عدم اليقين على الأسواق المالية.
منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير 2026 فقد الذهب نحو 18% من قيمته مما يعكس حساسية المعدن النفيس للأحداث السياسية والاقتصادية الكبرى.
مستويات الدعم والمقاومة
يواجه الذهب مستويات دعم مهمة عند 4275 و4000 دولار للأوقية بينما تتراوح مستويات المقاومة بين 4650 و4840 دولارًا للأوقية هذه المستويات تشير إلى نطاق واسع لتحركات الأسعار في ظل التقلّبات الحالية مما يجعل السوق في حالة ترقب مستمر.
توقعات الأسواق
وتظل توقعات الذهب متقلبة حيث قد يستمر المعدن النفيس في مواجهة ضغوط بيعية إذا استمرت قوة الدولار بينما يمكن أن تشهد الأسعار ارتدادات قصيرة الأجل مع أي تصاعد للمخاطر الجيوسياسية أو زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.
في الوقت نفسه تستمر أسعار النفط في الارتفاع فوق 100 دولار للبرميل ما يزيد المخاطر التضخمية ويؤثر على الأسواق المالية بشكل عام هذه العوامل تجعل المستثمرين يراقبون الذهب والعملات والمعادن الأخرى عن كثب خلال الفترة المقبلة.

