تحذير جديد أصدرته السلطات الفيدرالية في ولاية أوهايو بمناسبة عيد الحب، حيث شهدت الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في عمليات الاحتيال العاطفي المرتبطة بالعملات الرقمية، مما يستدعي اتخاذ الحيطة والحذر من المخاطر المحتملة التي قد تواجه الأفراد في هذا السياق.
تستغل بعض الجهات المحتالة العلاقات التي تنشأ عبر الإنترنت لدفع الضحايا إلى تحويل أموال أو عملات رقمية تحت ذرائع مختلفة مثل “طوارئ” أو “فرص استثمار” مما يزيد من تعقيد الموقف ويجعل الضحية عرضة لخسائر مالية كبيرة.
بحسب ما أفاد به مكتب الادعاء الفيدرالي للمنطقة الشمالية من أوهايو، يبدأ السيناريو غالبًا عبر تطبيقات التعارف أو منصات التواصل الاجتماعي أو حتى من خلال رسائل تأتي من أرقام خاطئة، حيث يقوم المحتالون ببناء الثقة مع الضحايا على مدى أسابيع أو أشهر قبل أن يطلبوا منهم إجراء تحويلات مالية، وغالبًا ما تكون هذه التحويلات بالعملات الرقمية نظرًا لسرعتها وصعوبة استرجاعها.
التحذير جاء أيضًا بناءً على قضايا حديثة، من بينها اتهام “فريدريك كومي” وهو مواطن غاني بالمشاركة في شبكة احتيال عاطفي استهدفت كبار السن، حيث جمع أكثر من 8 مليون دولار منذ عام 2023، مع توجيه اتهامات تشمل التآمر للاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال.
كما تم الإشارة إلى حالة امرأة من أوهايو فقدت حوالي 663 ألف دولار بعد أن تم إرشادها لفتح حسابات على منصات مثل “Crypto.com” و”كوين بيس”، ثم تحويل الأموال إلى منصة استثمار مزيفة، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من تتبع جزء من الأموال ومصادرة أكثر من 8.2 مليون USDT بمساعدة التيثر.
وفي إطار الوقاية، أوصت الجهات الرسمية بعدة إجراءات عملية، منها التحقق من الصور عبر البحث العكسي، والحذر من أي شخص يرفض اللقاء أو يتجنب التحقق، حيث يُعتبر تحويل العملات الرقمية أو بطاقات الهدايا أو الحوالات إلى شخص تم التعارف عليه عبر الإنترنت بمثابة خط أحمر.
كما أكدت على ضرورة حفظ جميع المحادثات وإيصالات التحويل وتقديم بلاغ سريع، حيث إن عامل الوقت مهم قبل أن تمر الأموال عبر أدوات إخفاء أو منصات خارجية.

