بالتزامن مع اقتراب عيد الحب في الرابع عشر من فبراير عام 2026، تزداد الأنشطة الرومانسية والمفاجآت الرقمية التي تتراوح بين بطاقات إلكترونية وهدايا يتم شراؤها عبر الإنترنت، ومع ذلك يجب أن نكون على وعي بارتفاع نشاط المجرمين الإلكترونيين الذين يستغلون مشاعر الناس وبياناتهم المالية، حيث يتناول هذا الدليل أبرز التهديدات الإلكترونية التي قد نواجهها خلال عيد الحب وطرق الوقاية منها لضمان احتفال آمن ومريح بعيداً عن الاختراقات والخداع الرقمي وفقًا لموقع Cyber security insider.
عيد الحب: احذر من عمليات الاحتيال الرومانسية
تتزايد عمليات الاحتيال خلال عيد الحب حيث يقوم المحتالون بإنشاء حسابات وهمية على تطبيقات المواعدة والشبكات الاجتماعية لبناء علاقات عاطفية قبل أن يطلبوا المال أو بطاقات الهدايا أو العملات الرقمية، ومن العلامات التحذيرية الرئيسية التي يجب الانتباه إليها ادعاءات العمل في الخارج مثل العسكري أو منصات النفط أو الأطباء الدوليين، ورفض اللقاء شخصيًا أو عبر مكالمة فيديو، بالإضافة إلى طلب مساعدات مالية عاجلة أو طارئة، ومحاولة نقل المحادثات خارج المنصة الرسمية.
طرق الحماية
ينبغي عدم إرسال أموال أو بطاقات هدايا أو عملات رقمية لشخص لم يتم مقابلته شخصيًا، كما يمكن استخدام البحث العكسي عن الصور للتحقق من هوية الحساب، ومن المهم الاحتفاظ بالمحادثات داخل المنصات الرسمية حتى يتم بناء الثقة مع الشخص، وإبلاغ عن أي حساب مشبوه على الفور.
كن حذراً من رسائل البريد الاحتيالية والعروض المزيفة
تنتشر الاحتيالات عبر البريد الإلكتروني بشكل كبير خلال عيد الحب، حيث تنتحل الرسائل علامات تجارية مشهورة أو شركات توصيل هدايا أو متاجر مجوهرات، وغالبًا ما تدعي الرسائل أنها تقدم “عروضاً رومانسية محدودة” أو “إشعارات هدايا غير مستلمة” مما يجبر المستخدم على النقر على روابط خبيثة.
نصائح للوقاية
من الضروري التحقق جيدًا من نطاق البريد الإلكتروني للمرسل وتجنب النقر على الروابط في الرسائل غير المرغوبة، كما يجب الذهاب مباشرة إلى المواقع الرسمية عبر كتابة العنوان بنفسك وتفعيل المصادقة الثنائية (MFA) على حسابات التسوق.
التسوق الآمن عبر الإنترنت: خطوات لا غنى عنها
يزداد التسوق الإلكتروني في فبراير مما يجعل المستخدمين أهدافاً مثالية لمواقع التجارة المزيفة، لذا قبل الشراء يجب التحقق من أن عنوان الموقع يبدأ بـ “https” ورمز القفل، وقراءة تقييمات المستخدمين والتأكد من سمعة الموقع، وتجنب العروض التي تبدو مغرية بشكل مبالغ فيه، واستخدام بطاقة ائتمان بدلاً من بطاقة خصم لحماية أقوى، كما يمكن التفكير في استخدام أرقام بطاقات افتراضية أو محافظ رقمية.
معجب سري.. احذر من بطاقات الحب الرقمية
يرسل المحتالون بطاقات إلكترونية أو رسائل من “معجب سري” تحمل برامج خبيثة، والتي يمكن أن تصيب جهازك بفيروسات أو برامج فدية، لذلك يجب فتح البطاقات فقط من أشخاص معروفين والتحقق من المرسل عبر وسيلة اتصال أخرى إذا كان هناك شك، وتجنب تنزيل المرفقات المفاجئة، بالإضافة إلى الحفاظ على تحديث برنامج مكافحة الفيروسات.
حماية نشاطك على وسائل التواصل الاجتماعي
يمكن أن تكشف مشاركة التحديثات عن العلاقات أو السفر أو الهدايا عن بيانات شخصية يستغلها المهاجمون، لذا ينبغي الحد من المعلومات المتاحة للعامة مثل تواريخ الميلاد وتحديثات الحالة العاطفية وخطط السفر والتحقق من المواقع، ومراجعة إعدادات الخصوصية وتحديد المعلومات للأصدقاء فقط.
كيف تدعم أمان حسابك الرقمي
تعتمد معظم عمليات الاحتيال في عيد الحب على سرقة بيانات الدخول، لذا فإن التزامك بعادات أمان رقمية يقلل من المخاطر طوال العام، ومن النصائح الأساسية استخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب والاستعانة بمدير كلمات مرور وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما أمكن، ومراقبة بياناتك المالية بانتظام لأي نشاط مشبوه، والثقة بحدسك واليقظة، إذ يستغل المحتالون مشاعر السرور أو التعاطف أو الاستعجال، فإذا شعرت أن شيئًا ما غريب أو متسرع توقف وحقق قبل اتخاذ أي إجراء، حيث إن عيد الحب يجب أن يكون عن الاحتفال بالعاطفة والروابط الإنسانية وليس عن خسائر رقمية، وبالالتزام باليقظة وممارسات الأمن الرقمي الأساسية يمكن الحفاظ على تجربة رقمية آمنة وقلب سعيد.

