يعتبر شهر أمشير من الأشهر البارزة في التقويم القبطي المصري حيث يحتل المركز السادس في السنة القبطية ويبدأ في 8 فبراير ويستمر حتى 9 مارس 2026 وقد ارتبط اسمه بعدد من الظواهر المناخية والزراعية التي تظل حاضرة في الثقافة الشعبية.
النهارده كام أمشير 2026
اليوم الإثنين 2 مارس 2026 ميلاديًا يوافق في التقويم القبطي يوم 23 أمشير 1742 للشهداء وهو الشهر السادس في السنة القبطية التي تبدأ في سبتمبر وتنتهي في أغسطس.
ما هو شهر أمشير؟
- أمشير (Meshir أو Mechir) هو الشهر السادس في التقويم القبطي القديم الذي يتكون من 13 شهرًا مثل التقويم المصري القديم
- يمتد عادةً من 8 فبراير إلى 9 مارس في كل عام ميلادي ويُعرف بثوبه المناخي الخاص الذي جعله محط اهتمام الفلاحين منذ القدم
- الاسم مرتبط في التراث الشعبي بالرياح القوية والتقلبات الجوية وقد ارتبط مثلًا بالأمثال الشعبية مثل “أمشير أبو الزعابيب” للدلالة على نشاط الهواء المتغير
التقلبات الجوية في أمشير
يُعرف شهر أمشير بأنه شهر ذو مناخ متقلب حيث تظهر خلاله تغيرات حادة في الطقس بين دفء نسبي وعودة لبرودة قوية مع نشاط واضح للرياح يمكن أن يصاحبها عواصف وأتربة.
أبرز الظواهر المناخية خلال أمشير:
- تقلبات حادة في درجات الحرارة تبدأ بدرجة حرارة متوسطة ثم تعود الرياح الباردة القوية تدريجيًا مما يجعله تحديًا أمام الناس من حيث الارتداء والأنشطة اليومية
- نشاط الرياح يزيد بشكل لافت في بعض الأيام وقد يستشعر الناس سوء الأحوال الجوية رغم استقرار نسبي بدرجات الحرارة وهو ما جعل الشهر مرتبطًا بالرياح في الأمثال الشعبية
- مخاطر بيئية للفلاحين تنبيه جهات الزراعة في مصر يشير إلى أن الرياح القوية والتقلبات يمكن أن تؤثر على المزروعات وحاجاتها للري ولا يُنصح بإجراء تغييرات مفاجئة في طرق الزراعة دون الأخذ بالطقس بعين الاعتبار
دور أمشير في الزراعة
في الزراعة المصرية التقليدية كان شهر أمشير محطة هامة في دورة العام الزراعي.
- يعتبر هذا الشهر مهمًا لمتابعة نمو المحاصيل الشتوية مثل القمح حيث تبدأ السنابل في الانتفاخ وامتلاء الحبوب
- يتطلب الأمشير في الزراعة عناية خاصة بالري لأنه مع ارتفاع درجات الحرارة نسبيًا قد يحتاج محصول القمح والمزروعات الأخرى إلى ضبط مياه الري بعناية
- بعض الفلاحين يجتهدون في تنظيم التحضيرات لزراعة المحاصيل الربيعية قبيل نهاية أمشير للاستفادة من التربة التي تكون أكثر خصوبة بعد ذهاب موجات البرد القاسية
التداخل بين المناخ والزراعة
الطقس المتقلب في أمشير يجعل بعض المهن والأنشطة الزراعية أكثر تحديًا إذ تحتاج المحاصيل إلى مراقبة دقيقة لضمان عدم التلف بسبب الرياح القوية أو واحداث تقلبات في درجات الحرارة.
كما أن الفلاحين يُنبهون لإدارة دورة الري بشكل فعّال للحفاظ على صحة النباتات حتى بداية الربيع.

