بدأت قبل قليل فعالية صدور الأعمال الكاملة للدكتور شاكر عبد الحميد التي تسلط الضوء على مشواره الأكاديمي والإبداعي بحضور الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور سعيد توفيق بينما أدار الفعالية الدكتور أيمن عامر.

أيمن عامر: شاكر عبد الحميد مبدع شامل

في كلمته الافتتاحية، قدم الدكتور أيمن عامر لمحة عن حياة ومسيرة الدكتور شاكر عبد الحميد قائلًا: “إذا كان المبدعون يُصنفون إلى ثلاثة أنماط: المبدع الخلاق والمبدع المطور والمبدع الملهم فقد كان للدكتور شاكر عبد الحميد حضور مميز في كل هذه الأنماط

فهو الأكاديمي الذي ربط بين الأدب والفن وفتح الطريق أمام الباحثين ليكتشفوا ويغرفوا من علمه الغزير.

كما كان إداريًا بصيرًا في أكاديمية الفنون حيث صقل مواهب الشباب وأيضًا كان الوزير المستنير الذي عمل جاهدًا على توجيه البوصلة نحو نهضة ثقافية شاملة.

محطات مهمة في مسيرة شاكر عبد الحميد

وأضاف عامر: “وُلد الدكتور شاكر عبد الحميد في أسيوط في 18 يونيو 1952 وكان شاهدًا على العديد من التحولات الكبرى التي مرّت بها البلاد

تخرج في كلية علم النفس وحصل على الماجستير والدكتوراة تحت إشراف العالم الكبير الدكتور مصطفى سويف.

كما عمل أستاذًا في البحرين ثم شغل عدة مناصب مرموقة منها أمين عام المجلس الأعلى للثقافة ثم وزيرًا للثقافة واليوم نستذكر سيرته المشرقة”.

التكريم لمبدعين بارزين

وواصل الدكتور أيمن عامر الحديث عن الضيوف المميزين المشاركين في الاحتفالية قائلًا: “اليوم يشاركنا الدكتور أحمد زايد والدكتور سعيد توفيق

أما الدكتور أحمد زايد فلا حاجة لنا لتعريفه أكثر من ذكر اسمه فقط فهو أكاديمي بارز وعضو مجلس الشيوخ له مسيرة حافلة كمؤلف للعديد من الكتب وحائز على جوائز رفيعة منها جائزة النيل.

أما الدكتور سعيد توفيق فهو الأمين الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة وأكاديمي بارز واليوم نحتفي به أيضًا”.

شاكر عبد الحميد: من علم النفس إلى الثقافة

وفي ختام كلمته، قال الدكتور أيمن عامر: “لقد كان هناك العديد من الأكاديميين الذين ساهموا في توجيه علم النفس في مصر لكن الدكتور شاكر عبد الحميد كان صاحب بصمة مميزة حيث استطاع أن يُقرب بين هذا العلم وبين الثقافة والفنون ليُصبح وزيرًا للثقافة في النهاية لقد كانت رحلته حافلة بالعطاء في مجالات متعددة نحتفل بها اليوم”