بمناسبة عيد الحب، يعكس الأدب العربي والسينما العربية عمق مشاعر الحب والعاطفة، حيث تمكن الفن من تجسيد العلاقات الإنسانية بمختلف جوانبها، بدءًا من الحب الأول إلى الحب المستحيل، مما جعل الروايات الرومانسية والتراجيدية مصدر إلهام للسينما، فانتقلت من صفحات الكتب إلى شاشات السينما لتصل إلى القلوب مباشرة.

دعاء الكروان – طه حسين

تعتبر “دعاء الكروان” من الأعمال الرومانسية التراجيدية في الأدب العربي، حيث تدور أحداثها حول قصة حب مأساوية في صعيد مصر، وقد قدمتها السينما المصرية في عمل يعد من كلاسيكياتها، بمشاركة الفنانة فاتن حمامة والفنان أحمد مظهر، وتحكي القصة عن آمنة الفتاة الريفية التي تعاني من فقدان أختها بسبب ظلم المهندس، مما يدفعها إلى الانتقام، لكن المهندس يقع في حبها أيضًا، ورغم ذلك تسيطر على مشاعرها وتختار الرحيل احترامًا لذكرى أختها، بينما يضحي هو بحياته لإنقاذ آمنة من القتل.

دعاء الكروان.

الوسادة الخالية – إحسان عبد القدوس

تعد “الوسادة الخالية” من أشهر قصص الحب في الأدب والسينما العربية، حيث تجسد معاناة الحب الأول والفراق، وقد قام ببطولتها عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز وزهرة العلا، وتدور القصة حول صلاح الذي يعيش حبًا ضائعًا مع سميحة ويتألم لفقدانها، لكنه يجد في زواجه من درية معنىً جديدًا للحياة، حيث يكتشف أن المشاركة في الألم والحب الحقيقي تعيد قلبه إلى السكينة والرضا.

رواية الوسادة الخالية.

شيء من الخوف – ثروت أباظة

رغم الطابع السياسي والاجتماعي للعمل، إلا أن قصة الحب بين فؤادة ومحمود تشكل محورًا إنسانيًا مؤثرًا، حيث تتضمن بطولة الفنانة شادية والفنان محمود مرسي، وتدور القصة حول عتريس الحفيد الذي يتربى على القسوة والظلم، ويغتصب حب فؤادة بزواج باطل، مما يدفعها وأهل القرية للتصدي له، وفي النهاية يتمكن الأهالي من إحراقه وينتصر الحق.

شيء من الخوف.