يصادف عيد الحب هذا العام اليوم السابع والعشرين من السنة القمرية الجديدة، حيث يتجلى الحب في أجواء مفعمة بالبهجة تجمع بين العشاق والعائلات في مهرجان “غرين بارادايس تيت فست” في كان جيو، الذي يتميز بجمال الطبيعة ونسيم البحر العليل وأشجار المشمش والخوخ المتفتحة، مما يجعل هذا الحدث مناسبة فريدة للاحتفال بالحب والترابط العائلي.
في صباح يوم 14 فبراير، شهد الشارع الرئيسي في فينهومز غرين بارادايس حركة دؤوبة منذ الصباح الباكر، حيث تدفق الناس من الأزواج الذين ارتدوا ملابسهم الأنيقة لالتقاط الصور إلى مجموعات من الشباب الباحثين عن لحظات مميزة، وصولاً إلى عائلات من ثلاثة أجيال تتجول معًا، مما أضفى طابع الاحتفالات الربيعية على المكان.
تزينت السماء الزرقاء بمجموعة رائعة من المناطيد الهوائية التي شكلت خلفية مثالية للعديد من الصور، حيث عبّر عدد من الشباب عن تغيير خطط سفرهم بعد مشاهدة صور كان جيو على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعكس التأثير الكبير لهذا الحدث على الزوار.
قال أحد الأزواج الشابين من تاي نينه إنهم قرروا تغيير وجهتهم بعد مشاهدة فيديوهات لمهرجان الربيع في كان جيو، مما أضفى طابع المفاجأة والجمال على تجربتهم في هذا المهرجان الربيعي.
يقدم مهرجان كان جيو للزوار مجموعة من التجارب الفريدة، بما في ذلك عروض الطيران الشراعي التي تضفي طابع المغامرة على عيد الحب، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بأجواء الربيع المفعمة بالحيوية.
كما أن الاحتفال بعيد الحب في كان جيو يشمل أيضًا قصص حب عمرها قرن من الزمان، حيث يتم تزيين الطريق بـ 600 شجرة من أزهار المشمش والخوخ، مما يتيح للزوار فرصة لاستعادة ذكرياتهم العائلية.
أحد الزوار، السيد نجو فيت لونغ، شارك تجربته في جمع عائلته في مهرجان كان جيو، حيث أعرب عن سعادته بلقاء الأجيال المختلفة في مناسبة واحدة، مما أضفى طابعًا مميزًا على الاحتفالات.
تجاوز مهرجان عيد الحب في جرين بارادايس كونه مجرد مناسبة للأزواج، ليصبح وجهة مثالية للعائلات التي تسعى لقضاء وقت ممتع معًا، حيث يمكن رؤية عائلات من ثلاثة أجيال تتجمع لالتقاط الصور، مما يعزز الروابط الأسرية.
قال أحد الآباء إنه اختار زيارة كان جيو مع أسرته بعد فترة طويلة من عدم التقاط صورة عائلية، مشيرًا إلى أهمية تلك اللحظات في حياة العائلة.
عائلة مغتربة من هولندا أيضاً اختارت كان جيو كوجهة للاحتفال بالربيع، حيث استمتعوا بجمال الطبيعة وزيارة المهرجان.
في مهرجان “غرين بارادايس تيت”، شارك الأطفال في ورش عمل يدوية لصنع أكاليل الأبواب وتزيين مغلفات عيد رأس السنة الفيتنامية، مما أضاف لمسة من المرح والابتكار.
في الأيام التي تسبق عيد رأس السنة القمرية، يتوافد الزوار إلى كان جيو بانتظار لحظة انطلاق الألعاب النارية، مما يضفي طابعًا خاصًا على الاحتفالات.
يرى الزوار في كان جيو أكثر من مجرد مهرجان ربيعي، حيث يشعرون بأنهم جزء من مدينة عملاقة تتطور بسرعة.
أحد الزوار، السيد فييت لونغ، أعرب عن اهتمامه بالانتقال للعيش في كان جيو بعد رؤية التطورات العمرانية والمرافق الحديثة.
في السنوات القادمة، ومع الانتهاء من مشاريع البنية التحتية الجديدة، ستصبح فكرة العيش بالقرب من البحر والعمل في المدينة أكثر واقعية.
بناءً على تجربتهم في مهرجان الربيع، قام العديد من الزوار بتحديث خطط سفرهم، مما يعكس التأثير الإيجابي لهذا الحدث على السياحة.
في نهاية المطاف، يتجاوز عيد الحب هذا العام مجرد احتفالات تقليدية، حيث يجسد حلم بناء منزل مستقبلي وسط أجواء ربيعية مفعمة بالحياة في كان جيو.
من الآن وحتى 28 فبراير 2026، سيتمكن زوار مهرجان “غرين بارادايس تيت فست كان جيو” من المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة الممتعة والمثيرة، مثل ورش العمل وتجارب الطيران الشراعي والاستمتاع بالموسيقى والألعاب التقليدية، مما يعزز تجربة الزوار بشكل عام.
وفي ليلة رأس السنة الجديدة، سيكون هناك عرض للألعاب النارية، مما يعد بتجربة فريدة للزوار في بداية العام الجديد.

