احتفل النجم ويل سميث بعيد الحب مع زوجته السابقة جادا بينكيت سميث، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما واستمرارية تواصلهما العائلي بالرغم من إعلان انفصالهما الرسمي منذ عدة سنوات، حيث كشفت جادا عبر حسابها على إنستغرام عن مفاجأة تلقتها من ويل سميث في 14 فبراير، مؤكدةً أن علاقتهما تستمر بفضل الدعم المتبادل والروابط الأسرية القوية رغم الانفصال الرسمي المعلن.
في التفاصيل، وثقت جادا الغرفة التي كانت مليئة بوسائد مطبوعة بصورها وصور ويل بأحجام طبيعية، معبرة عن ذلك بعبارة “وسائد لعناق عائلي”، مما يشير إلى تماسك الأسرة واحتفالهم معًا بمناسبة عيد الحب هذا العام، كما تضمنت المفاجأة وسائد للأبناء تري وجايدن وويلو، بالإضافة إلى زهور وبالونات، مما يعكس رسالة عائلية تتجاوز حدود الانفصال التقليدي وتبرز عمق العلاقة المستمرة بين أفراد العائلة.
سبق هذه المبادرة رحلة مشتركة إلى باريس، حيث حضر الثنائي لدعم ابنهما جايدن خلال تعاونه مع دار “كريستيان لوبوتان” في أسبوع الموضة، مما يعكس تماسك العائلة ودعمها المتبادل في المناسبات الكبرى، وأظهر ويل وجادا انسجامًا ملحوظًا في العاصمة الفرنسية، حيث حرصا على التواجد معًا لدعم مسيرة ابنهما المهنية، مما يعزز انطباعات الجمهور حول طبيعة علاقتهما المتينة التي تجاوزت حدود قرار الانفصال الرسمي.
وفي أكتوبر 2023، أعلنت جادا بينكيت سميث أنها انفصلت عن ويل سميث فعليًا منذ عام 2016 دون طلاق رسمي، موضحة أن هذا القرار جاء نتيجة صعوبة الحفاظ على مظهر الزواج المثالي أمام الجمهور ورغبةً في معالجة شؤونهما الخاصة بهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، وقد سبقت ذلك واقعة صفع ويل سميث للممثل كريس روك في حفل الأوسكار 2022 ردًا على سخرية الأخير من مظهر جادا، مما أثار جدلًا واسعًا حول طبيعة علاقتهما.
وفي مذكراتها “Worthy” الصادرة عام 2023، تناولت جادا تفاصيل حياتهما المنفصلة، مشيرةً إلى أن واقعة الأوسكار أحدثت تحولًا داخليًا عميقًا في مشاعرها، مما دفعها لإعادة تقييم مسار حياتها الشخصية وعلاقتها بويل سميث بشكل جذري، لاحقًا أكدت جادا أن علاقتهما انتقلت إلى مرحلة جديدة قائمة على التعاون والدعم المتبادل لمصلحة العائلة، موضحةً أن أبناءها لعبوا دورًا جوهريًا في تعزيز إحساسها بالحب غير المشروط وتقبل الذات.
يستمر الثنائي في تقديم نموذج غير تقليدي للعلاقات يتجاوز الأطر المعتادة للزواج أو الانفصال، مع التركيز التام على حماية تماسك الأسرة ووضع مصلحة الأبناء كأولوية قصوى، مما يعكس رؤية مختلفة للشراكة الإنسانية بعيدًا عن القوالب النمطية.

