يستعد فريق آرسنال لمواجهة حاسمة أمام سبورتينج لشبونة على ملعب الإمارات اليوم في إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي، حيث يسعى الفريق اللندني لحسم تأهله لنصف النهائي للموسم الثاني على التوالي والاقتراب من تحقيق اللقب القاري الأول في تاريخه بعد انتصاره الضيق في الذهاب 1 – صفر في العاصمة البرتغالية.

وحذر الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال لاعبيه من الاستسلام للإرهاق الذي أثر على الأداء في الفترة الأخيرة، مشدداً على ضرورة حسم مواجهة سبورتينج لتعويض السقوط المحلي أمام بورنموث 1 – 2 يوم السبت الماضي.

يدخل آرسنال المباراة مدعوماً بفوز الذهاب، لكنه يعاني من تذبذب النتائج في وقت حرج من الموسم، حيث خسر ثلاث من آخر أربع مباريات في مختلف المسابقات، مما يثير القلق حول قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه.

وفرط آرسنال بفرصة التتويج الأولى هذا الموسم بعد خسارته نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي 0 – 2، كما ودع مسابقة الكأس من ربع النهائي على يد ساوثهامبتون، وتسببت الهزيمة أمام بورنموث في تجدد آمال مانشستر سيتي في المنافسة على لقب الدوري الممتاز بعد غياب 22 عاماً.

يتقدم آرسنال بفارق 6 نقاط فقط عن مانشستر سيتي الذي يمتلك مباراة مؤجلة، حيث سيواجه أرتيتا تحدياً كبيراً في اختياراته لمواجهة سبورتينج، مما قد يجعله يضطر لإراحة بعض نجومه.

تعتبر مباراة اليوم هي الـ54 للنادي اللندني هذا الموسم، مما يزيد من الضغط على اللاعبين الذين عانوا من الإصابات، حيث بدا عدد منهم مرهقين في مواجهة بورنموث، في ظل غياب النرويجي مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا والهولندي يوريان تيمبر.

وعند سؤاله عن تأثير الإرهاق على النتائج الأخيرة، قال أرتيتا إنه لا يرغب في استخدام هذه الأعذار، مشيراً إلى أن الفريق مضطر للاستمرار في خوض المباريات بشكل متواصل.

وأكد أرتيتا على ضرورة الاستمتاع بالفرصة المتاحة للفوز بلقب الدوري الممتاز بعد فترة طويلة، والسعي للذهاب بعيداً في دوري الأبطال، مشدداً على أهمية الروح القتالية في تغيير مسار المباريات الصعبة.

كما أوضح أن الفريق يجب أن يكون قادراً على التكيف مع التحديات المختلفة حتى يونيو المقبل لتحقيق الأهداف المرجوة.

يعتبر السويدي فيكتور يوكيريس من أبرز لاعبي آرسنال الذين قدموا أداءً جيداً في مواجهة بورنموث، حيث سجل ركلة جزاء رافعاً رصيده إلى 18 هدفاً هذا الموسم، مما يدل على استعادته لفاعليته بعد بداية بطيئة في موسمه الأول.

لكن يوكيريس لم يكن مؤثراً في لقاء الذهاب ضد سبورتينج، مما يضع أرتيتا أمام تحدٍ لضمان استغلال قدراته التهديفية في المباراة المقبلة.

من جانبه، يدخل سبورتينج اللقاء بعد تحقيق انتصاره الثالث على التوالي في الدوري البرتغالي، مما يدل على استفاقته رغم خسارته في الذهاب، لكنه يدرك صعوبة المهمة في معقل آرسنال، حيث لم يسبق له قلب تأخره بعد خسارة الذهاب في المسابقات الأوروبية.

يتطلع سبورتينج لاستغلال معاناة آرسنال المحلية واستعادة ذكريات إقصاء الفريق اللندني من ثمن نهائي الدوري الأوروبي في موسم 2022 – 2023 بركلات الترجيح
.