في سياق التقييمات الفنية لأداء اللاعبين، أشاد مدرب ليفربول آرني سلوت بنجاح اللاعب محمد صلاح في تجاوز الضغوط المترتبة على فترة غيابه عن التسجيل، حيث تمكن من هز شباك المنافسين في مباراتين متتاليتين مما يعكس تحسناً ملحوظاً في أدائه.
فبعد فترة من عدم التوفيق في تسجيل الأهداف، استطاع صلاح إحراز هدف مع فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز رغم خسارة الفريق أمام ولفرهامبتون واندرارز، ثم نجح في تسجيل هدف آخر ضد نفس الفريق ليقود ليفربول إلى الفوز في كأس الاتحاد الإنجليزي مساء يوم الجمعة، مما يجعله يسجل في مباراتين متتاليتين للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي.
وفي مؤتمر صحفي، أوضح سلوت أهمية تسجيل المهاجمين للأهداف، حيث قال: “من دواعي سرورنا دائماً تسجيل الأهداف، ولكن أعتقد أنه من المهم أيضًا أن يسجل المهاجم، لأنه إذا لم يسجل لفترة طويلة، فقد يبدأ في محاولة أن يفعل ذلك بالعافية ويعاني من التسرع، أو يحاول تغييره أسلوبه”
وأضاف المدرب الهولندي أن زيادة عدد الأهداف تقلل من تسرع المهاجم، مما يجعل تسجيل الأهداف أو المساهمة في بناء الهجمات أمراً ضرورياً لمهاجمي الفريق، ولا يزال صلاح بعيداً عن المستوى الذي جعله يحصد العديد من الجوائز الفردية في الموسم الماضي، حيث حقق العديد من الأرقام القياسية وأسهم في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي.
كيف تسبب محمد صلاح في تشكيك سلوت في قرار الحكم؟
بينما عاش صلاح فترة من التوتر مع المدرب سلوت بسبب استبعاده من التشكيلة الأساسية، يبدو أن الأجواء قد استقرت حالياً بينهما، في انتظار نهاية الموسم لتحديد مستقبل “الملك المصري” مع النادي الإنجليزي أو إمكانية انتقاله إلى نادٍ آخر.
وذكر سلوت أيضاً أن صلاح نادراً ما يقع في مصيدة التسلل، حيث تم إلغاء هدفه ضد ولفرهامبتون في البداية بداعي التسلل، لكن حكم الفيديو أثبت صحة موقفه واحتسب الهدف، مما يعكس مهاراته الفائقة في التحرك داخل الملعب.
وأشار المدرب الهولندي إلى أن صلاح يتمتع بميزات استثنائية، وأن قدرته على تجنب التسلل تُعتبر من أبرز تلك الميزات، حيث قال: “مو، نادراً ما يكون متسللًا – وهذا على الأرجح أحد أبرز مميزاته، لذا عندما رفع الحكم المساعد رايته، شككت فيه فوراً وبدا ذلك منطقيًا لأنه لم يكن متسللًا، تقدمنا 2-0، وأصبحت المباراة مفتوحة أمامنا”

