قال الإعلامي الرياضي أبوالمعاطي زكي إن قرار ترشح الكابتن محمود الخطيب في الانتخابات الأخيرة للنادي الأهلي كان خطوة صائبة تتماشى مع الظروف الصعبة التي كان يمر بها النادي حيث أشار إلى أن انسحابه في ذلك الوقت كان سيعرض الأهلي للاهتزاز والانقسام مما يؤثر سلبًا على استقراره.

وأضاف زكي خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة حرجة” أنه كان يتوقع اعتذار الخطيب عن خوض الانتخابات بسبب حالته الصحية حيث كتب هذا التوقع قبل اجتماع مجلس الإدارة إلا أن الخطيب فاجأ الجميع بتراجعه عن فكرة الاعتذار بعد أن تقدم بخطاب اعتذار ثم عدل عنه مما اعتبره زكي قرارًا يصب في مصلحة النادي الأهلي.

وأوضح الإعلامي الرياضي أن بقاء الخطيب على رأس الإدارة لا يتعارض مع ضرورة الاهتمام بصحته حيث لفت إلى وجود تفاهم داخل النادي يمنح مساحة أكبر للعمل الإداري لياسين منصور الذي يتولى رئاسة المكتب التنفيذي على أن يتم تقييم هذا الترتيب خلال الأشهر المقبلة.

وأكد زكي أن استعانة محمود الخطيب بسيد عبدالحفيظ لم تكن بدافع أي خلافات شخصية داخل مجلس الإدارة أو نكاية في أحد وإنما جاءت بهدف إنقاذ الأهلي في مرحلة دقيقة حيث شدد على أن عبدالحفيظ يُعد أحد الحلول الناجحة التي أثبتت كفاءتها على مدار سنوات طويلة.

وأشار إلى أن عودة سيد عبدالحفيظ كانت مطلبًا جماهيريًا واضحًا خاصة في ظل النجاحات التي حققها مع الفريق مما اعتبره زكي اعتمادًا على العناصر المجربة والناجحة بدلاً من الدخول في تجارب غير مضمونة في توقيت حساس.

واختتم زكي تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي بحاجة دائمًا إلى الحلول الجاهزة والناجحة وليس إلى المغامرة بتجارب جديدة حيث أوضح أن اختيار سيد عبدالحفيظ عضوًا بمجلس الإدارة يمثل خطوة منطقية لتطوير الأداء وضمان الاستقرار داخل النادي.

اقرأ أيضًا:

وصول الرئيس السيسي إلى أبوظبي.

ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تُعلن طقس الساعات المقبلة وتحذيرات من الأتربة.

اليوم.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق مشروع “أبراج ومارينا المونت جلالة”.