كتب الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي في حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد عبر بودكاست “أسئلة حرجة” عن الشائعات التي ارتبطت ببعض اللاعبين والتي ربطت مشاركتهم بإصابة من يلعب مكانهم أو رحيله عن النادي، مشيرًا إلى أن هذه الأحاديث كانت منتشرة رغم أن اللاعبين مثل طارق السيد كانوا يتمتعون بأداء لافت داخل الملعب، حيث وصفه بـ”عصفور الكناريا”.
تساءل زكي عن منطق تحميل لاعب بعينه مسؤولية نتائج فريق كامل، مستشهدًا بمثال تكرار الحديث عن أن الزمالك لم يفز على الأهلي في وجود محمد بركات داخل الملعب، مؤكدًا أن مثل هذا الربط بأفكار غيبية غير منطقي لأنه يؤثر سلبًا على نفسية اللاعب قبل بدء المباراة.
كما شدد الإعلامي على أن الإيمان الحقيقي يجب أن يستند إلى اليقين بأن الله وحده هو النافع والضار، مع أهمية الأخذ بالأسباب والاجتهاد، موضحًا أن الاجتهاد هو السبيل الحقيقي للنجاح وليس الاعتماد على أفكار غيبية أو انتظار معجزات دون سعي، مستشهدًا بآيات قرآنية تدعو للعمل.
تطرق زكي إلى تجربته في السفر وحضور البطولات في أفريقيا، مشيرًا إلى انتشار الاعتقاد بالسحر والشعوذة هناك، وضرب مثالًا بحادثة “المعزة” التي حدثت في إحدى مباريات المنتخب المصري أمام تشاد، حيث التفّت معزة حول الملعب وسط تصفيق الجماهير، بالإضافة إلى ممارسات أخرى كإلقاء رؤوس حيوانات ومواد غريبة داخل المرمى بدافع الاعتقاد بتأثيرها السحري.
وأوضح أن التعامل مع هذه المواقف يتطلب الهدوء والتركيز، مشيرًا إلى تجربة الأهلي أمام كوتوكو، حيث واجه اللاعبون تلك الأجواء بقراءة القرآن والتركيز على أدائهم داخل الملعب، مما أسفر عن الفوز بالبطولة، مؤكدًا أن هذه المعتقدات لن تضر أحدًا إلا بإذن الله.
كما أشار زكي إلى أن بعض اللاعبين في فترات سابقة، ومن بينهم لاعبو المنتخب في عهد الكابتن حسن شحاتة، كانوا يكتبون آيات قرآنية مثل آية الكرسي أو يحتفظون بآيات مطبوعة للتبرك بها، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي وليس له علاقة بالخرافة أو السحر، مؤكدًا أن العديد من الاتهامات التي وُجهت لبعض النماذج الناجحة في الكرة المصرية كانت نتيجة حقد أو ترويج شائعات، مما جعل بعض اللاعبين، مثل الكابتن ميدو، يصدق هذه الأحاديث في وقت ما، قبل أن يقوم لاحقًا بالاعتذار هاتفيًا للكابتن حمادة صدقي ويؤكد ذلك علنًا.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل.
الحكومة تسحب مشروع قانون المرور من مجلس النواب.

