رغم تحقيق النادي الأهلي نجاحًا في إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة الثانية بدوري أبطال أفريقيا 2025-2026، إلا أن البرتغالي يلسين كامويش لم يتمكن من لفت الأنظار بالطريقة المتوقعة حيث واصل صيامه التهديفي في التعادل السلبي أمام الجيش الملكي المغربي والذي أقيم على ملعب استاد القاهرة الدولي مما أثار تساؤلات حول أدائه في الفترة الحالية.

التعادل منح الأهلي بطاقة العبور إلى ربع النهائي بشكل رسمي، ولكن المخاوف المتعلقة بأداء المهاجم الجديد لا تزال قائمة حيث اكتفى الفريق بنقطة واحدة رفعت رصيده إلى 10 نقاط، بينما تأهل الجيش الملكي كمركز وصيف للمجموعة.

وعلى الرغم من أن النتيجة قد تبدو إيجابية من الناحية الحسابية، إلا أن الأداء الهجومي لم يكن مُطمئنًا، حيث استمر غياب اللمسة الأخيرة بشكل واضح مما أثر على فعالية الفريق في المباريات القادمة.

المهاجم البرتغالي يلسين كامويش الذي انضم حديثًا على سبيل الإعارة، شارك في 4 مباريات بقميص الأهلي بإجمالي 121 دقيقة، ولكن تلك الدقائق كانت كافية لفتح باب الجدل حول أدائه حيث لمس الكرة 27 مرة فقط، ونفذ 7 تمريرات صحيحة، بينما سدد 4 كرات، واحدة منها فقط كانت بين القائمين والعارضة.

على الرغم من تفوقه في الالتحامات الهوائية بنسبة كاملة، إلا أن حضوره الأرضي كان محدودًا بنسبة نجاح بلغت 33%، وحسم 50% من الثنائيات التي خاضها، مما يعكس عدم انسجامه مع الإيقاع الهجومي للفريق وعدم ظهور الشخصية المنتظرة من رأس حربة في فريق بحجم الأهلي.

كامويش انضم إلى الأهلي قادمًا من نادي ترومسو النرويجي خلال فترة الانتقالات الشتوية، ورغم الإمكانيات البدنية الجيدة، إلا أن سرعة التأقلم داخل منظومة تعتمد على تحركات سريعة وتمركز دقيق داخل منطقة الجزاء تُعد تحديًا له.

المدرب منح اللاعب دقائق متدرجة، ولكن غياب التأثير التهديفي بدأ يثير علامات استفهام مبكرة، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي تتطلب حسمًا أكبر من اللاعبين.