يحظى تاريخ النادي الأهلي بتراث غني من الألقاب المحلية والقارية والدولية، حيث يُعتبر النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب في مصر وأفريقيا، وثاني أكثر الفرق تتويجًا على المستوى القاري بعد ريال مدريد الإسباني، كل بطولة أو مباراة أو هدف أو نجم في تاريخ هذا النادي العريق يحمل قصة تستحق السرد، مما يعكس الجهود الكبيرة والتفاني من الأجيال التي ارتدت قميصه بهدف إضافة إنجازات جديدة وإسعاد جماهيره، كما أن قصص بطولاته وأهدافه تُعد حديث الساعة بين عشاق كرة القدم.
في هذا السياق، سيقوم موقع اليوم السابع بتسليط الضوء على بعض الحكايات الأهلية خلال شهر رمضان الكريم.
سوبر أزارو
في 12 يناير 2018، حقق النادي الأهلي لقب كأس السوبر المحلي للمرة العاشرة في تاريخه بعد فوزه على المصري البورسعيدي بهدف نظيف في استاد هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية.
انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين، حيث لم يرتق الأداء لمستوى توقعات الجماهير التي حضرت لمشاهدة اللقاء، بينما شهد الشوط الثاني تحسنًا نسبيًا، إلا أن مهاجمي الفريقين لم يتمكنوا من هز الشباك، مما أدى إلى الاحتكام لشوطين إضافيين.
وكان للنادي الأهلي الفضل في تتويجه باللقب لمهاجمه المغربي السابق وليد أزارو، الذي سجل هدف الفوز “الذهبي” في الدقيقة 12 من الشوط الإضافي الأول، مستفيدًا من خطأ حارس مرمى المصري البورسعيدي أحمد مسعود.
دخل وليد أزارو تاريخ الكرة المصرية من أوسع أبوابه، ليس فقط لتسجيله هدف تتويج الأهلي بلقب السوبر، بل كونه أول لاعب أجنبي يسجل هدفًا في تاريخ السوبر المصري منذ انطلاق المسابقة عام 2001.
يُعتبر هذا اللقب العاشر للأهلي في هذه البطولة، بينما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها المصري في كأس السوبر.
دخل الأهلي المباراة بصفته حامل لقب الدوري الممتاز، بينما خاض المصري اللقاء كوصيف لبطل الكأس بعد أن توج الأهلي بلقب الكأس بفوزه على المصري 2-1 في النهائي.

