كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل تتعلق بموقف نادي الزمالك من أزمة إيقاف القيد التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نتيجة تراكم شكاوى لاعبين وأندية سابقة تطالب بمستحقاتها المالية المتأخرة، وتأتي هذه الأزمة في وقت حرج قبل غلق باب القيد مما يضع إدارة النادي أمام تحديات مالية وإدارية معقدة.

أوضح شوبير خلال تصريحاته الإذاعية أن فرص فك القيد شبه منعدمة، حيث أن نسبة حدوث ذلك لا تتجاوز 0.1% في ظل تعدد القضايا الدولية المفتوحة، وأكد أن إدارة الزمالك اضطرت خلال الفترة الماضية إلى بيع عدد من لاعبي الفريق من أجل توفير سيولة مالية تُستخدم في سداد الديون المتراكمة بدلاً من التعاقد مع صفقات جديدة.

وأضاف شوبير أن حصيلة بيع اللاعبين وصلت إلى نحو 120 مليون جنيه، وكان من أبرز الأسماء التي رحلت ناصر ماهر ودونجا، وهي صفقات وفرت أموالًا مهمة للنادي، وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو الحفاظ على الاستقرار داخل الزمالك ومنح اللاعبين الحاليين مستحقاتهم المالية، خاصة مع اقتراب موعد غلق القيد بعد خمسة أيام فقط.

وشدد شوبير على أن فكرة التعاقد مع لاعبين جدد في الوقت الحالي تبدو صعبة للغاية، ليس فقط بسبب إيقاف القيد ولكن أيضًا بسبب ضعف التأثير المتوقع للصفقات المحتملة، وأكد أن الأولوية يجب أن تكون لدعم العناصر الموجودة بالفعل داخل الزمالك، معتبرًا أن الحفاظ على القوام الحالي للفريق أفضل من المغامرة بصفقات غير مضمونة.

وأختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أهمية التركيز على اللاعبين المتاحين حاليًا من خلال قوله “عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة”.