في سياق التطورات الأخيرة المتعلقة باللاعب حمزة عبد الكريم، والذي يلعب في صفوف الأهلي معارًا إلى برشلونة أتلتيك، فقد عاد اللاعب إلى القاهرة بشكل مفاجئ مما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبله مع النادي الكتالوني في ظل الغموض الذي يحيط بموقفه الإداري.



وحسبما أفادت صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن اللاعب قرر العودة إلى مصر بهدف تسريع إجراءات استخراج تصريح العمل، وذلك نتيجة تعقيد المسار الإداري في إسبانيا وتأخر الحصول على الموافقة الرسمية للمشاركة مع الفريق الرديف.

كما أوضحت التقارير أن الروتين الإداري يسير ببطء شديد مما أدى إلى تأجيل الظهور الرسمي الأول للاعب إلى إشعار آخر، على الرغم من حالة الترقب التي صاحبت انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

ويجدر بالذكر أن هذه ليست الحالة الأولى التي يواجهها اللاعبون داخل أسوار برشلونة، إذ سبق أن واجه كل من مامادو مباكي وميكائيل فاي ظروفًا مشابهة، مما اضطرهما للعودة مؤقتًا إلى بلديهما لإنهاء إجراءات تصاريح العمل قبل استكمال مشوارهما مع النادي.

ورغم الغياب المؤقت، ترك حمزة عبد الكريم انطباعًا إيجابيًا خلال مشاركته في التدريبات الأولى، حيث أظهر إمكانات فنية واعدة، إلا أن بعض التقارير أشارت إلى حاجته لرفع معدلات الجاهزية البدنية تمهيدًا للاعتماد عليه فور انتهاء أزمة التصريح.

وأشارت صحيفة سبورت إلى أن اللاعب لن يتمكن من خوض أي مباراة رسمية قبل نهاية مارس على الأقل، بسبب تعقيدات تسجيله كلاعب من خارج الاتحاد الأوروبي، مما يزيد من حالة الترقب حول مصير الصفقة.

هذا وقد ضم برشلونة اللاعب على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، مع وجود بند أحقية شراء مقابل ثلاثة ملايين يورو، قد ترتفع إلى خمسة ملايين يورو وفقًا لحوافز مرتبطة بالأداء، مما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت العودة إلى القاهرة خطوة إجرائية عابرة أم تطور قد يعيد رسم ملامح التجربة بالكامل.