انطلقت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 وسط مجموعة من الأحداث غير التقليدية التي استحوذت على انتباه وسائل الإعلام العالمية، حيث تجاوزت هذه الأحداث في تأثيرها النتائج الرياضية، مما أثار تساؤلات حول تنظيم البطولة وأثرها على العلاقات الدولية في المجال الرياضي.
أغرب وسيلة لـ المنشطات: حقن التجميل
كشفت تقارير طبية في القرية الأولمبية عن تحقيقات تجريها اللجنة الطبية بشأن عدد من متزلجي القفز، حيث تثار الشبهات حول استخدام “حقن الفيلر وحمض الهيالورونيك” في مناطق معينة من الجسم لتعديل الديناميكية الهوائية لملابس التزلج مما قد يمنح الرياضي دفعة بسيطة في الهواء تساعده على الطيران لمسافة أبعد.
أزمة الأمتار المفقودة في الملاعب
في حادثة تنظيمية محرجة، اكتشف الحكام في رياضة هوكي الجليد بساحة “سانتاجوليا” أن أبعاد الملعب أقل بنحو متر كامل عن المعايير الدولية المعتمدة مما تسبب في ارتباك جدول المباريات، واضطر العمال لإجراء تعديلات طارئة تحت ضغط زمني هائل.
شعلة دافنشي المثيرة للرعب
أثار تصميم مرجل الشعلة الأولمبية المستوحى من رسومات ليوناردو دافنشي جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن الزوايا الهندسية الحادة والنيران المنبثقة منها تشكل شكلاً “مرعباً” يخرج عن المألوف مما دفع المصممين للدفاع عن فكرتهم بوصفها “تجسيداً لعبقرية عصر النهضة”.
فوضى الجغرافيا والمسافات
للمرة الأولى في التاريخ، تقام البطولة في مدينتين تفصل بينهما مسافة 400 كيلومتر مما خلق وضعاً غريباً في حفل الافتتاح، حيث كانت بعض الوفود تسير في الطابور العرضي داخل ملعب “سان سيرو” بميلانو بينما كان رياضيوها الفعليون يتواجدون في الجبال البعيدة لخوض المنافسات في الصباح الباكر مما جعل العرض يقتصر على المسؤولين وحاملي الأعلام في بعض الأحيان.
أزمة الثلج تقلب الموازين في ميلانو وكورتينا
بينما كان الجميع يتوقع أجواءً جليدية، فاجأت الطبيعة المنظمين بموجة دافئة غير معتادة في جبال الألب الإيطالية مما حول الجبال الخضراء إلى كابوس للمنظمين.
قطارات الثلج
بسبب نقص الثلج الطبيعي في بعض المنحدرات المنخفضة، اضطرت اللجنة المنظمة لنقل آلاف الأطنان من الثلج الاصطناعي عبر شاحنات وقطارات من مناطق مرتفعة، وهو ما انتقده دعاة حماية البيئة واصفين إياه بـ “الجريمة البيئية” بسبب الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل.
الثلج “المملح”
في ملاعب التزلج المتعرج، وصلت درجات الحرارة لدرجة جعلت الجليد يذوب ويتحول لـ “سلاش” (عجين مائي) وكان الحل العجيب رش أطنان من الملح على الجليد لزيادة تجميده وتقسيته مما جعل المسارات “خشنة جداً” وتسببت في إصابات لعدد من اللاعبين في التدريبات لأنها لم تكن مثل ملمس الثلج الطبيعي.
مدافع الثلج لا تتوقف
أكثر من 80% من الجليد المستخدم في بعض المسابقات هو جليد اصطناعي بنسبة 100% والمشكلة أن المدافع التي تصنعه تستهلك كميات مرعبة من المياه في وقت تعاني فيه إيطاليا أصلاً من جفاف في بعض الأنهار مما أدى إلى أزمة سياسية مع المزارعين المحليين الذين قالوا إن المتزلجين يأخذون مياههم من أجل اللعب.

