في سياق الأحداث الرياضية الجارية، أثار نجم النادي الأهلي السابق مصطفى عبده تساؤلات حول موقف لاعب الفريق الأول لكرة القدم إمام عاشور، حيث جاء ذلك بعد غيابه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا مما أدى إلى تفاقم الأزمة داخل النادي.
وفي تصريحات له عبر وسائل الإعلام، أشار مصطفى عبده إلى أنه يفضل الوضوح في الحديث، حيث أوضح أن إمام عاشور كان ينوي اتخاذ قرار بشأن مستقبله ولكنه اختار توقيتًا غير مناسب للإفصاح عنه، مما يثير القلق حول سلوكيات اللاعب، كما أضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها اللاعب مشكلات مشابهة.
كما أشار عبده إلى أن هناك جهودًا تُبذل لمحاولة احتواء الأزمة وإنهائها بشكل سريع، إلا أنه يرى أن اعتذار إمام عاشور لم يكن كافيًا أو مقنعًا بالنسبة له.
وتابع مصطفى عبده بالقول إن هناك دلائل تشير إلى أن إمام عاشور كان يخطط لخطوة مؤثرة، سواء كانت تتعلق برغبته في الرحيل عن الأهلي أو وجود اتفاق مع وكيله، مما يعكس وجود نية واضحة لدى اللاعب في اتخاذ خطوات جديدة خلال الفترة الأخيرة.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يزداد الجدل حول مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي بعد توقيع عقوبات انضباطية عليه من قبل إدارة النادي، مما يضع اللاعب في موقف حرج ويستدعي اهتمام المتابعين والمحللين الرياضيين.

