تاريخ كل لعبة رياضية يعكس أصالتها وتطورها عبر العصور، حيث تتنوع القوانين والممارسات من لعبة لأخرى، وفي هذا السياق نستعرض في السطور القادمة نشأة رياضة التجديف وأهم محطاتها التاريخية، وذلك ضمن سلسلة مخصصة طوال أيام شهر رمضان.
التجديف رياضة ظهرت في العصور القديمة
التجديف يعود تاريخه إلى العصور القديمة حيث يظهر ذلك في نقش جنائزي مصري قديم يعود لعام 1430 قبل الميلاد، وقد ارتبطت هذه الرياضة بالفرعون المصري أمنحتب الثاني الذي عرف بممارستها، كما تطرقت الشاعرة الرومانية فيرجيل في قصيدتها الملحمية “عينييد” إلى التجديف كجزء من الألعاب الجنائزية التي نظمها الأسطورة الرومانية القديمة اينيس، وفي القرن الثالث عشر كانت المهرجانات الفينيسية في شمال شرقي إيطاليا تضم سباقات القوارب ورياضات المياه تحت مسمى ريجاتا.
قبل بدء المنافسات في التجديف، يُشترط قياس وزن اللاعبين قبل ساعة أو ساعتين من انطلاق السباق.
تُمارس رياضة التجديف وفق مجموعة من الأسس والقواعد التي تحدد كيفية اللعب بشكل صحيح، حيث تشمل هذه المواصفات أحجامًا تتعلق بالطول والوزن سواء للاعبين أو المعدات.

