عاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى ملعب سانتياجو برنابيو مساء اليوم السبت حيث شهد فوز ريال مدريد على ضيفه ليفانتي بهدفين دون رد في مباراة ضمن الجولة الـ20 من الدوري الإسباني، عودة أنشيلوتي تحمل دلالات خاصة حيث تتزامن مع أجواء تنافسية مشتعلة في الليجا وتطلعات الفريق لتحقيق المزيد من الانتصارات.

الريال ضد ليفانتي

شهدت المواجهة الظهور الأول لأنشيلوتي في معقل النادي الملكي منذ رحيله عن تدريب ريال مدريد في مايو 2025 بعد انتهاء ولايته التاريخية مع الفريق ليتولى بعدها مهمة القيادة الفنية لمنتخب البرازيل.

تابع المدرب المخضرم اللقاء من المقصورة الخاصة بعيدًا عن مقاعد البدلاء التي اعتاد الوقوف عليها لسنوات، حيث وصل أنشيلوتي إلى العاصمة الإسبانية برفقة وفد من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في إطار جولته الأوروبية المستمرة لمتابعة اللاعبين المحترفين بالقارة العجوز، وكان ملعب برنابيو محطة أساسية نظرًا لتواجد عدد من لاعبي ريال مدريد ضمن حسابات السامبا خلال الفترة المقبلة.

تزامن حضور أنشيلوتي مع أجواء مشحونة في مدرجات الملعب إذ أبدى بعض جماهير ريال مدريد استياءها من أداء الفريق وسياسات الإدارة رغم تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.

على الصعيد الفني نجح ريال مدريد في حسم اللقاء أمام ليفانتي بنتيجة 2-0 ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الليجا، مما قلص الفارق إلى نقطة واحدة فقط خلف برشلونة المتصدر برصيد 49 نقطة في صراع مشتعل على صدارة الدوري الإسباني.

يُذكر أن أنشيلوتي غادر ريال مدريد كأكثر المدربين تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي بعدما ودّعه الجمهور بحفاوة كبيرة في مايو الماضي، قبل أن يعود هذه المرة إلى البرنابيو كضيف يراقب من المدرجات ناديه السابق وهو يواصل المنافسة على الألقاب.