تتجه الأنظار نحو المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يدرس ضم نيمار دا سيلفا لاعب سانتوس البرازيلي لقائمة منتخب السامبا خلال فترة التوقف المقبلة استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026 مما يعكس أهمية هذه الخطوة في تعزيز صفوف الفريق قبل المونديال.
أنشيلوتي يخطط لاستدعاء نيمار لمعسكر البرازيل
أفاد موقع UOL البرازيلي بأن المنتخب البرازيلي سيخوض مباراتين وديتين ضد فرنسا وكرواتيا ضمن التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026 حيث تأتي هذه المباريات كفرصة للاعبي السامبا لإثبات جاهزيتهم قبل الحدث الكبير.
كما أضاف الموقع أن إصابة رودريغو لاعب ريال مدريد الإسباني الخطيرة قد زادت من فرص نيمار في الانضمام إلى التشكيلة النهائية للمونديال.
تشير التقارير إلى أن أنشيلوتي لن يضم نيمار إلا إذا كان في أفضل حالاته البدنية وقادرًا على اللعب بإيقاع مرتفع طوال المباريات مما يوضح مدى التركيز على الجاهزية البدنية في اختياراته.
ويُظهر التقرير أن المدرب الإيطالي المعروف بصرامته التكتيكية لا يولي أهمية للأسماء بقدر ما يهتم بالجاهزية حيث لا مكان للعاطفة في اختيارات المنتخب حتى لو تعلق الأمر بأحد أعظم المواهب في تاريخ الكرة البرازيلية.
يشترط أنشيلوتي أن يكون نجم سانتوس جاهزًا بدنيًا بنسبة 100% وقادرًا على الضغط والعودة الدفاعية منسجمًا مع فلسفة اللعب الجماعي وملتزمًا تكتيكيًا طوال 90 دقيقة مما يعكس متطلبات المدرب الصارمة.
أوضح التقرير أن أنشيلوتي لا يظهر حماسًا كبيرًا تجاه فكرة الاعتماد على نيمار ويرجع ذلك إلى ما يُوصف داخل بعض الأوساط بنقص الالتزام الكامل بكرة القدم في فترات سابقة من مسيرة اللاعب.
هل يعتزل نيمار هذا العام؟
خاض نيمار هذا الموسم مباراة واحدة فقط مع سانتوس حيث لعب خلالها 45 دقيقة وقدم تمريرة حاسمة مما يشير إلى عودته التدريجية للملاعب.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “فاناتيك” التركية، قال نيمار عن مستقبله “هذا العام مهم جدًا ليس فقط لسانتوس بل للبرازيل أيضًا هناك كأس العالم وهو تحدٍ كبير بالنسبة لي” وأضاف “رغبت في المشاركة بكامل طاقتي لذلك غبت عن بعض المباريات هذا الموسم”.
رد اللاعب على الانتقادات الموجهة إليه قائلاً “هناك من يطلقون أحكامًا عني دون معرفة حياتي اليومية عدت من آخر مباراة وأنا بأفضل حال وسأستمر في تحسين مستواي”.
وعن خطته للاعتزال، أوضح نيمار “قد أفكر في التقاعد في ديسمبر 2026 لكن القرار يجب أن يكون صادقًا ومن القلب أتعامل مع الأمر يومًا بيوم”.

