أثارت أزياء الفريق الوطني الألماني، الذي يمثل برلين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والأكاديمية، حيث قوبلت بتعليقات متباينة من قبل الرياضيين والمصممين، مما يعكس أهمية التصميم في الفعاليات الرياضية الكبرى.
قاد الوفد الألماني حاملاً العلم كل من ليون درايسيتل وكاتارينا شميد، وقد أُثيرت تساؤلات حول المعطف الملون الذي ارتدياه، حيث شبهته الرياضية المتزلجة على الجليد كاتارينا فيت بغطاء سرير أو مرتبة هوائية عملاقة، الأمر الذي يعكس عدم توافق التصميم مع توقعات الجمهور.
وصف آدم عمور، قائد فريق الزلاجة الجماعية، القبعة التي ارتداها المشاركون الألمان بأنها “فريق الصيد الألماني”، مما أضاف بعداً ساخرًا إلى النقاش حول هذه الإطلالة، حيث يُعزى تصميم الزي إلى شركة أديداس، التي قامت بتطويره بالتشاور مع الرياضيين، مما يبرز أهمية التعاون بين المصممين والرياضيين في خلق أزياء تتناسب مع الحدث.
تعامل الفريق الألماني مع الانتقادات بروح الدعابة، حيث نشروا على إنستغرام تعليقات تشير إلى حبهم للعباءات، مضيفين أنهم في طريقهم لاصطياد الميداليات، في حين انتقد مصمم الأزياء هارالد غلوكلر الزي، مشيراً إلى أنه ممل ولا يثير أي مشاعر، مما يعكس تباين الآراء حول التصميم.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الأزياء بشكل واسع، حيث أبدى البعض استغرابهم من اختيار أديداس في تصميم الزي، مشيرين إلى أنه يفتقر إلى الأناقة، بينما أشار آخرون إلى أن الزي لا يمثل الثقافة الألمانية بشكل مناسب، مما يسلط الضوء على أهمية اختيار الأزياء في التعبير عن الهوية الثقافية للفرق.
على الجانب الآخر، يبدو أن فرق الدول الأخرى قد حققت نجاحاً أكبر في اختيارات أزيائها، حيث لفت الفريق المغولي الأنظار بأزياء تقليدية مصنوعة من الكشمير، واعتبرت أزياء رياضيي هايتي تحفة فنية، مما يعكس تنوع الأساليب والتصاميم في الفعاليات الرياضية العالمية.
تُظهر هذه الحالة أهمية التصميم في الفعاليات الرياضية وتأثيره على الهوية الوطنية والثقافة، كما تعكس التحديات التي تواجه الفرق في التوازن بين الأناقة والوظيفية في الأزياء الرياضية.

