تسبب إبراهيم دياز، لاعب منتخب المغرب وريال مدريد، في إحباط جماهير بلاده بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في الوقت القاتل خلال مباراة النهائي أمام السنغال، مما أدى إلى ضياع لقب بطولة الأمم الأفريقية، حيث جاء اعتذاره الرسمي ليعكس حجم الألم الذي يشعر به بعد هذه اللحظة الحاسمة.
اعتذار ابراهيم دياز
ونشر دياز بيانًا عبر صفحته على موقع إنستجرام حيث قال: “روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي، لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً، لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي، سيكون من الصعب علي النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي، سأستمر في المضي قدمًا حتى أتمكن يومًا ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخرًا للشعب المغربي”
واقعة المناشف
من ناحية أخرى، علق إيفان ضيوف، حارس مرمى منتخب السنغال، على واقعة المناشف التي حدثت بينه وبين إسماعيل صيباري، لاعب المغرب، خلال مباراة النهائي التي انتهت بفوز السنغال 1-0 والتتويج باللقب الأفريقي.
وقال ضيوف لموقع Wiwsport السنغالي: “بالنسبة لي كانت مجرد مناشف لتجفيف القفازات والوجه، بالنسبة لي كان الأمر عاديًا جدًا، وتفاجأت مثلكم تمامًا عندما رأيت أن البعض يحاول أخذها”، مضيفًا: “لاحظت سابقًا الأمر نفسه في مباراة نيجيريا، إذ كان عمال الملعب يمرون خلف المرمى لأخذ المناشف، ولا أعرف لماذا فعلوا ذلك، لكنني أرى أن هذا التصرف لم يكن فيه روح رياضية، وحاولت التأكد من أن ميندي لديه أفضل الظروف الممكنة، لأننا نحتاج لاعبين مثله في قمة تركيزهم”
وكانت بعض اللقطات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب المباراة، يظهر خلالها إسماعيل صيباري يحاول منع إيفان ضيوف من تسليم ميندي، الحارس الأساسي لمنتخب السنغال، لمناشف بسبب الأمطار، مما اضطر الحارس الاحتياطي إيفان ضيوف إلى الوقوف خلف مرمى السنغال لحماية مناشفه وسط محاولة بعض اللاعبين، أبرزهم إسماعيل صيباري، أخذها بالقوة، قبل أن يحصل على دعم من عمال الملعب، كما حاول بعض العمال المسؤولين عن جمع الكرات الاعتداء على ضيوف لأخذ المناشف الخاصة بإدوارد ميندي، في مشهد لم يكن مفهومًا بالنسبة إلى قطاع كبير من جماهير كرة القدم.

