■ كتب: محمد جابر
بدأ النادي الأهلي اتخاذ خطوات جادة في تعزيز صفوف فريقه الأول لكرة القدم من خلال فتح قنوات اتصال مبكرة لحسم مصير أربعة لاعبين هم محمد عبد المنعم ومصطفى محمد وإبراهيم عادل وحمدي فتحي وذلك بهدف إتمام التعاقدات قبل انتهاء الموسم أو إغلاق هذه الملفات بشكل نهائي مما يساعد في تجنب إهدار الوقت قبل الدخول في فترة الانتقالات الصيفية إذا لم يتم ضم أي منهم.
يسعى محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي إلى إنهاء هذا الجدل بسرعة حيث سبق لكل لاعب أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى الأهلي في فترات سابقة لكن المفاوضات لم تثمر عن اتفاق نهائي.
يظهر حمدي فتحي رغبة في العودة إلى القلعة الحمراء إلا أن الأمر يتطلب تعويضًا ماليًا مناسبًا نظرًا لتقاضيه راتبًا سنويًا يقدر بحوالي 1.8 مليون دولار في الخليج بالإضافة إلى تلقيه عرضًا قويًا من بيراميدز مما يضع الأهلي أمام معادلة مالية معقدة تستلزم تحركًا سريعًا وحاسمًا لكن المفاوضات شهدت بعض التعثر حيث يعد سيد عبد الحفيظ عضو مجلس إدارة الأهلي من أبرز الداعمين لعودة حمدي فتحي.
أما مصطفى محمد فيرغب في الحصول على عقد مميز يتناسب مع الفئة الأولى داخل الفريق على غرار عقد أحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه بالإضافة إلى تمسك ناديه بالحصول على مقابل مالي مرتفع للموافقة على رحيله مما يعقد الصفقة حتى الآن ولكن هناك رغبة واضحة في حسم ملف مصطفى محمد قبل مشاركته في نهائيات كأس العالم مع منتخب مصر.
وفيما يتعلق بمحمد عبد المنعم المحترف في فرنسا فقد أبدى ترحيبه بالعودة إلى الأهلي حال تعثر فرص استمراره في أوروبا حيث يتلقى عروضًا خارجية يدرسها حاليًا.
وتظل الصفقة مرهونة بتوصل الأهلي إلى اتفاق مالي مناسب مع ناديه الفرنسي في ظل رغبة اللاعب الواضحة في استكمال تجربته الاحترافية إذا توفرت الظروف الملائمة.
◄ اقرأ أيضًا | حقيقة عودة رمضان صبحي إلى الأهلي بعد أزمة المنشطات
كما شهدت المفاوضات مع إبراهيم عادل لاعب بيراميدز السابق تقدمًا ملحوظًا بعد وجود توافق مبدئي بين اللاعب والأهلي.
تلعب العلاقة الجيدة بين الأهلي ومسؤولي فريق نورشيلاند الدنماركي دورًا إيجابيًا في تقريب وجهات النظر ولكن الصفقة قد تتطلب تلبية بعض المطالب الفنية للنادي الدنماركي وكذلك ناديه الجزيرة الإماراتي الذي أعاره للفريق الدنماركي حيث يتضمن العقد بندًا بأحقية تفعيل مسؤولي نورشيلاند الإعارة لبيع نهائي وبعدها يتم بيعه للأهلي.
كما أبدى حمدي فتحي لاعب الأهلي السابق ترحيبه بالعودة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في ظل الحديث الدائر داخل أروقة القلعة الحمراء بشأن تدعيم خط الوسط.
وجاء طرح اسم حمدي فتحي تحسبًا لعدم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب الأجنبي أليو ديانج الذي بات الأقرب للرحيل مما دفع بعض الأصوات داخل النادي إلى اقتراح استعادة أحد أبناء الفريق القادرين على سد الفراغ الفني بسرعة ودون الحاجة لفترة تأقلم.
وأبدى عدد من المسؤولين من بينهم سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة ترحيبهم المبدئي بفكرة عودة حمدي فتحي نظرًا لخبرته الكبيرة ومعرفته بطبيعة الأهلي إضافة إلى قدرته على اللعب لفترات طويلة بنفس النسق البدني والالتزام التكتيكي وهو ما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.
في المقابل توقفت مؤخرًا مفاوضات بيراميدز مع حمدي فتحي مما فتح الباب أمام إمكانية عودته للقلعة الحمراء خاصة مع ترقب الإدارة للرأي النهائي للمدير الفني.
ومن المنتظر أن يحسم توروب قراره خلال الأيام القليلة المقبلة في ضوء الموقف النهائي لديانج سواء بالبقاء أو الرحيل وإن كان رحيل ديانج أصبح وشيكًا جدًا.

