مع استمرار التحديات التي تواجه فريق ليفربول، اتخذت الإدارة قرارًا بشأن مستقبل المدرب آرني سلوت بعد الخسارة الأخيرة أمام مانشستر سيتي، حيث تراجعت آمال الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بشكل ملحوظ، مما أثار تساؤلات حول استقرار المدرب في منصبه.

يحتل فريق الريدز حاليًا المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 39 نقطة بعد مرور 25 جولة، متخلفًا بخمس نقاط عن مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز الرابع، مما يجعل التأهل القاري هدفًا أساسيًا للنادي من الجوانب الرياضية والمالية.

تشير الإحصائيات إلى معاناة الفريق، حيث تمكن من تحقيق 6 انتصارات فقط في آخر 20 مباراة بالدوري، مقابل 6 تعادلات و8 هزائم، مما أثار قلق الجماهير والمسؤولين بشأن إمكانية إنهاء الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى، على الرغم من فوزهم بلقب الدوري في الموسم الماضي.

وفقًا لمصادر من موقع “Football Insider”، بدأت إدارة ليفربول في تقييم شامل لوضع المدرب آرني سلوت فيما يتعلق بمستقبله مع الفريق، حيث تسعى الإدارة إلى تحديد إمكانية استمراره أو رحيله بناءً على الأداء في الفترة المقبلة.

أوضحت التقارير أن إدارة ليفربول قررت منح سلوت الثقة حتى نهاية الموسم، مع إجراء مراجعة شاملة لمستقبله في حال عدم تحقيق التأهل الأوروبي، مما يعكس أهمية هذا الهدف بالنظر إلى الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في سوق الانتقالات الصيفي.

كما أن الغياب عن دوري الأبطال سيشكل تحديًا ماليًا كبيرًا للنادي، مما يزيد من أهمية التواجد ضمن الأندية الكبرى كحد أدنى للحفاظ على استقرار الفريق.

تواجه إدارة ليفربول ضغوطًا متزايدة من الجماهير، حيث تثار تساؤلات حول ما إذا كانت ستتحرك مبكرًا في حال استمرار تدهور الأداء خلال الأسابيع المقبلة، ورغم نجاح الفريق في الوصول إلى الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، يبقى الأداء المتذبذب في الدوري مصدر قلق رئيسي.