أعلن رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، التي ستستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب بشكل مشترك، ستُقام في الأراضي الإسبانية مما يسلط الضوء على مكانة إسبانيا في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وتأثير ذلك على المنافسة الكروية العالمية.

رئيس الاتحاد الإسباني يحرم المغرب من نهائي كأس العالم

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية، أكد لوزان أن “إسبانيا تتمتع بخبرة طويلة في التنظيم، وستكون القائد لمونديال 2030، حيث ستقام المباراة النهائية هنا” مما يعكس الثقة الكبيرة في قدرة إسبانيا على استضافة حدث بهذا الحجم، كما تطرق لوزان إلى البنية التحتية في المغرب مشيرًا إلى بعض التحديات التي ظهرت خلال كأس أمم أفريقيا 2025، حيث قال “المغرب يحرز تقدمًا كبيرًا ولديه ملاعب رائعة، وعلينا الاعتراف بما أنجزوه، لكن بعض المشاهد في كأس أمم أفريقيا أظهرت نقاط ضعف تؤثر على صورة كرة القدم العالمية” مما يوضح التحديات التي قد تواجهها المغرب في هذا السياق.

وأكد لوزان أن الهدف هو تقديم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم، تزامنًا مع مرور 100 عام على النسخة الأولى التي أُقيمت في أوروجواي، حيث أضاف “علينا أن نكون على قدر المسؤولية لضمان أن تكون نسخة 2030 الأفضل على الإطلاق” مما يعكس الطموحات الكبيرة للاتحاد الإسباني.

وتجدر الإشارة إلى أن إسبانيا استضافت المونديال مرة واحدة من قبل، في 1982، حيث توج منتخب إيطاليا بلقبه الثالث بعد الفوز 3-1 على ألمانيا الغربية في النهائي مما يضيف بعدًا تاريخيًا للبطولة القادمة.

فيفا يستقر على ملعب نهائي كأس العالم 2030

وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية عن حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لملعب نهائي كأس العالم 2030، حيث وقع الاختيار على ملعب “سانتياجو برنابيو” في العاصمة الإسبانية “مدريد” لاحتضان المباراة الختامية للبطولة مما يعزز مكانة إسبانيا في الساحة الكروية العالمية.

وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن قرار “فيفا” يمنح إسبانيا شرف استضافة أهم مباريات الحدث الكروي العالمي، ويضع أحد أكثر الملاعب شهرة وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم في قلب المشهد خلال النسخة المئوية لكأس العالم، كما أوضحت الصحيفة أن اختيار ملعب “سانتياجو برنابيو” معقل نادي ريال مدريد، جاء بعد تقييم شامل شمل البنية التحتية، والقدرات التنظيمية، والإمكانات اللوجستية والتجارية، إلى جانب القيمة التاريخية للملعب، لا سيما بعد عمليات التطوير والتحديث الواسعة التي شهدها في السنوات الأخيرة، والتي جعلته مطابقًا لأعلى المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي.

وأضافت الصحيفة أن اختيار ملعب “سانتياجو برنابيو” يعكس رغبة “فيفا” في إقامة النهائي داخل ملعب يتمتع بخبرة تنظيمية كبيرة، وقدرة استيعابية وإعلامية وتجارية ضخمة، فضلًا عن موقعه في مدينة تُعد واحدة من أبرز العواصم الرياضية عالميًا.