تلقى لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، ضربة جديدة قبل 4 أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، حيث تعرض مهاجم بورتو البرتغالي سامو أوموروديون لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، مما يزيد من تعقيد خياراته الهجومية في فترة حاسمة.
جاءت إصابة اللاعب خلال مباراة الكلاسيكو أمام سبورتينغ لشبونة يوم الاثنين على ملعب دراغاو، حيث تعرض لإصابة مؤلمة في الدقيقة 45 مما أجبره على مغادرة الملعب في الاستراحة.
تتقلص خيارات دي لا فوينتي في الخط الأمامي بشكل ملحوظ بعد إصابة لاعب أرسنال ميكيل مورينو، حيث انضم إليه سامو أوموروديون، الذي سبق له اللعب مع أتلتيكو مدريد وتشيلسي، ليصبح غيابه عن الملاعب ضربة إضافية للمدرب الإسباني.
أعلن نادي بورتو أن مهاجمه الشاب لن يعود للملاعب هذا الموسم بعد تعرضه لهذه الإصابة، حيث أظهرت الفحوصات أنه يعاني من التواء في الركبة اليمنى مع تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة طويلة الأمد أنهت موسمه بشكل مبكر.
في بيانه الرسمي، أوضح نادي بورتو: “سامو، الذي غادر المباراة عند الاستراحة ضد سبورتينغ (1-1)، تعرض لالتواء في الركبة اليمنى مع تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وسيُعاد تقييم حالته من قبل الجهاز الطبي للنادي خلال الأيام القادمة”
كما تم إبلاغ الاتحاد الإسباني لكرة القدم بتفاصيل الإصابة، مما يشكل عائقاً كبيراً أمام خطة دي لا فوينتي، خصوصاً أن سامو شارك تحت قيادته في 4 مباريات وكان أحد الخيارات الهجومية استعداداً للمونديال.

