يمر إمام عاشور، نجم خط وسط الأهلي، بمرحلة صعبة رغم موهبته الكبيرة والأرقام المميزة التي يحققها منذ انضمامه للفريق، حيث يواجه تحديات انضباطية متكررة داخل النادي، وقد بلغت عقوباته التاريخية داخل أسوار التتش ثلاثة ملايين جنيه، مما يثير تساؤلات حول مستقبله مع الفريق.
في يناير 2026، تعرض عاشور لغرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه، وهي الأكبر في تاريخ الأهلي، بسبب تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا دون إذن مسبق، حيث أغلق هاتفه ولم يعلن عن أسباب غيابه، بينما في نوفمبر 2024، تم توقيع غرامة مالية قدرها مليون جنيه بسبب مشادة كلامية حادة مع قائد الفريق محمد الشناوي في غرفة الملابس، كما عوقب في سبتمبر 2025 بغرامة تقدر بحوالي 10 آلاف دولار، أي ما يعادل نحو 500 ألف جنيه تقريبًا، بسبب حديثه على وسائل التواصل الاجتماعي دون إذن النادي.
عقوبة تاريخية ضد إمام عاشور
تخلف إمام عاشور عن مرافقة بعثة الأهلي دون توضيح الأسباب، مما دفع النادي لإصدار بيان رسمي يعلن فيه توقيع عقوبة انضباطية صارمة على اللاعب، وهي الأكبر في تاريخ القلعة الحمراء، حيث قرر وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، إيقاف اللاعب لمدة أسبوعين مع توقيع غرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه، بالإضافة إلى خضوعه لتدريبات منفردة طوال فترة الإيقاف.
أول رد فعل من إمام عاشور بعد قرار الأهلي بإيقافه
رغم عدم تمكن مسئولي الأهلي من التواصل مع إمام عاشور، إلا أن اللاعب تفاعل مع صورة محمد صلاح عبر موقع إنستجرام، حيث نشر صلاح في السادسة مساءً صورة له من مباراة ليفربول بدوري الأبطال، ليقوم إمام عاشور بالتفاعل مع الصورة ووضع “لايك”.

