تسبب اللاعب إبراهيما نداى، الذي سبق له اللعب في نادي الزمالك، في إيقاف قيد النادي الأبيض نتيجة مستحقاته المتراكمة التي تبلغ مليونا و600 ألف دولار، مما أثر على قدرة النادي على إتمام صفقاته في الفترات القادمة.

في هذا السياق، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن إيقاف قيد نادي الزمالك لثلاث فترات قيد جديدة، وذلك عبر موقعه الرسمي، حيث تم نشر الخبر اليوم الخميس الخامس من فبراير، دون الإفصاح عن هوية الأطراف المعنية أو تفاصيل إضافية حول أسباب هذا القرار.

تعرض نادي الزمالك لعدد من القضايا التي أدت إلى إيقاف قيده، حيث تشمل هذه القضايا عشرة حالات تتعلق بعدد من المدربين واللاعبين، ومن بينهم البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه، بالإضافة إلى السويسري كريستيان جروس، والتونسي فرجاني ساسي، فضلا عن أندية أخرى مثل إستريلا البرتغالي وشارلروا البلجيكي، بالإضافة إلى نادي نهضة الزمامرة المغربي.

تتوزع مديونيات الزمالك المتعلقة بالقيد كالتالي، حيث تتضمن قضية جوزيه جوميز بمبلغ 120 ألف دولار، وثلاث قضايا لمساعدي جوميز بمجموع 60 ألف دولار، بالإضافة إلى قضية كريستيان جروس بمبلغ 133 ألف دولار، وقضية فرجاني ساسي بمبلغ 505 آلاف دولار، وأخرى لنادي إستريلا البرتغالي بمبلغ 200 ألف يورو، بالإضافة إلى قضية نادي شالروا البلجيكي بمبلغ 170 ألف يورو، وأخيرا قضية نادي نهضة الزمامرة بمبلغ 250 ألف دولار.