فريق التزلج على الجليد في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد المتزلج الشاب إيليا مالينين، شهد عودة مميزة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 بعد أن حصل على المركز الثامن وهو ما اعتبره الكثيرون نتيجة غير متوقعة بالنظر إلى توقعات الأداء العالي التي كانت تحيط به.
خلال حفل معرض التزلج على الجليد الذي أقيم يوم السبت، 21 فبراير، قدم مالينين أداءً مميزًا حيث ارتدى قميصًا داكنًا وجينزًا ممزقًا وقام بأداء أغنية “Fear” لفرقة NF، وهو ما يعكس التحديات النفسية التي يواجهها الرياضيون، حيث أشار إلى التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية للشباب.
بعد أدائه لشقلبة خلفية مميزة، وهي حركة كانت غير قانونية حتى عام 2024، أبدى مالينين مشاعر واضحة من التأثر عندما قوبل بتصفيق حار من الجمهور، وفي تعليق له بعد عدم تمكنه من الوصول إلى منصة التتويج في التزلج الحر للرجال، أشار إلى الصراعات الداخلية التي قد يواجهها الرياضيون قائلاً: “على المسرح الأكبر في العالم، ربما لا يزال أولئك الذين يبدون الأقوى يخوضون معركة غير مرئية في الداخل”، كما أضاف أن الضغوط النفسية وهجمات الكراهية عبر الإنترنت يمكن أن تؤثر على الحالة النفسية
بعد أدائه في نهائي التزلج الحر، وصف مالينين شعوره بالإرهاق حيث قال إنه شعر بعدم السيطرة على الموقف، مشيرًا إلى أن الأحداث تتكشف بطرق غير متوقعة مما يؤدي إلى انهيار لا مفر منه، وأكد أن هذه اللحظات تمثل جزءًا من تجربته كرياضي.
مالينين، الذي يُلقب بـ “الإله الرباعي”، غاب عن منصة التتويج بشكل مفاجئ بعد أن حصل على المركز الثامن في التزلج الحر، وهو ما أثار دهشة الكثيرين، حيث كان مرشحًا قويًا للفوز بالميدالية الذهبية بعد إنهائه البرنامج القصير بنجاح، لكن أثناء أدائه في التزلج الحر، واجه صعوبات حيث سقط مرتين وفشل في تنفيذ بعض القفزات.
في نهاية المطاف، تمكن المتزلج الكازاخستاني ميخائيل شادوروف من الفوز بالميدالية الذهبية، بينما حصل اليابانيان يوما كاجياما على الميدالية الفضية وشون ساتو على البرونزية، وأشار مالينين بعد الأداء إلى أنه كان واثقًا من استعداده، ولكنه لم يتوقع النتائج التي حدثت.
بعد أيام من المنافسة، استمر مالينين في التفكير في تجربته، حيث سلط الضوء على المعارك الداخلية التي يواجهها الرياضيون، مشيرًا إلى أنه المتزلج الفني الوحيد الذي تمكن من تحقيق رباعي أكسل في المنافسات، وهو ما لم يسبق له القيام به في الألعاب الأولمبية.
أقر مالينين بأنه شعر بالإرهاق قبل أدائه النهائي، مؤكدًا أن المنافسات الأولمبية تمثل تحديًا كبيرًا لكل الرياضيين.

