أعلنت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف استعدادها للخضوع لفحص جيني لتحديد الجنس عبر اختبار البوليميراز المتسلسل الجيني “PCR” إذا طُلب منها ذلك قبل البطولات العالمية مما يعكس التحديات التي تواجهها في مسيرتها الرياضية في ظل القوانين الجديدة التي فرضها الاتحاد العالمي الجديد للملاكمة.

وكان الاتحاد قد نشر بياناً في مايو الماضي شدّد فيه على ضرورة الخضوع للفحص لجميع الرياضيين بما في ذلك إيمان خليف مما يضعها في موقف يتطلب منها التفاعل مع هذه المتطلبات الجديدة.

خليف أكدت لصحيفة L’Équipe الفرنسية أنها على طبيعتها ولا تخاف من هذه الاختبارات حيث قالت: “بالنسبة إلى الألعاب الأولمبية المقبلة، إذا طُلب مني إجراء اختبار، فسأوافق عليه، ليست لديّ أي مشكلة في ذلك”

وأضافت أنها أجرت هذا الاختبار بالفعل وتواصلت مع الاتحاد الدولي للملاكمة حيث أرسلت لهم ملفها الطبي ونتائج اختبارات الهرمونات ولكنها لم تتلقَ أي ردّ مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع هذه الأمور.

وتابعت البطلة الأولمبية الجزائرية قائلة: “أنا لا أخفي شيئاً ولا أرفض الاختبارات، ما لا أفهمه هو لماذا يريدون تضخيم قصتي… لديّ هرمونات أنثوية، ولا يعلم كثيرون أنني خفّضت مستوى هرمون التستوستيرون لديّ استعداداً للمسابقات”

ما هي الرسالة التي وجّهتها إيمان خليف للرئيس الأميركي دونالد ترمب؟

خليف خاطبت الرئيس الأميركي دونالد ترمب قائلة: “لا أخلط بين الرياضة والسياسة، أحترم الجميع، وأحترم ترمب لأنه رئيس الولايات المتحدة، ولكن لا يحق له تحريف الحقيقة، لست متحوّلة جنسياً، أنا فتاة”

وسُئلت إيمان عمّا ستقوله لترمب لو كان أمامها، فأجابت: “سيدي الرئيس، أنا فتاة، شابة عربية مسلمة، ملاكمة، وأعمل بجدية لتأتي وتمنحني ميدالية على منصة التتويج في (أولمبياد) لوس أنجلوس” عام 2028