يواجه ريال مدريد تحديات صعبة تتزايد حدتها في الأسابيع الأخيرة حيث بات الفريق في موقف حرج يتطلب تحركًا سريعًا من الإدارة والجهاز الفني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

في هذا السياق، أشار الصحفي خوسي فيليكس دياز في صحيفة “As” الإسبانية إلى أن فالدبيباس شهد يوم الثلاثاء اجتماعًا آخر من تلك اللقاءات المتكررة منذ 15 شهرًا حيث تواجدت نفس الشخصيات تقريبًا بنفس الأهداف والغايات، وهي محاولة إنقاذ فريق لم يتمكن كارلو أنشيلوتي من إعادة تجميعه في المرحلة الأخيرة، وهو التحدي الذي يواجهه الآن ألفارو أربيلوا.

جرعة “المنشط” بتعيين أربيلوا تلاشت

وأوضح دياز أن أنشيلوتي كان قد قاد الفريق على الأقل إلى حافة الفوز بكأس الملك وكان في صراع مع برشلونة حتى اللحظة الأخيرة، أما الآن فإن الاختبار النهائي لأربيلوا قد بدأ، لكن يبدو أن الأثر المنشط لتعيينه قد تلاشى أو على الأقل هذا ما يبدو.

كما أشار دياز إلى أن الظروف بعد عام لا تزال متشابهة بشكل كبير حيث الإصابات المتعددة والمصالح الشخصية للاعبين، بالإضافة إلى رسالة لا تصل إلى غرفة الملابس التي تعاني من تسريبات واضحة بسبب المصالح الفردية، وهو ما يظهر بشكل متزايد.

وأكد الصحفي الإسباني أنه بينما يبحث كيليان مبابي وجود بيلينغهام عن حلول لمشاكلهما الجسدية، يتبادل باقي اللاعبين النظرات في غرفة الملابس محاولين العثور على شيء يوحدهم ويحفزهم، لكن الفريق يبدو تائهاً بعيدًا عن واقع جماهيره التي تعبر عن خيبة أملها بوضوح.

سيلتا فيغو ومانشستر سيتي.. أسبوع الفرصة الأخيرة

وأفادت “As” أن مباراتي سيلتا فيغو ومانشستر سيتي تشكلان آخر فرصتين أمام ريال مدريد للتشبث بالأمل وتجنب إنهاء موسم كارثي.

وتابع دياز مؤكدًا أن الجهد الذي يطلبه أربيلوا من لاعبيه لم يعد كافيًا حيث إن المدرب واللاعبين لا يؤمنون تمامًا بقدراتهم.

مشيرًا إلى أن الاجتماع شهد توتراً واضحاً مما دفع أربيلوا للجوء إلى العلاج النفسي مع فريقه، حيث سيتضح خلال أسبوع واحد المسار المتبقي لهذه المجموعة ومصيرها في المنافسات القادمة.