تستمر الحملة الانتخابية لرئاسة نادي برشلونة في جذب الانتباه بشكل كبير، حيث يستغل العديد من المرشحين صورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كوسيلة لجذب الناخبين، مما أدى إلى تحول هذا الأمر إلى “حيلة إعلامية” بدلاً من كونه تعبيرًا حقيقيًا عن الاحترام لأسطورة النادي.
وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا، أفاد ممثلو ميسي بأنه لم يتحدث مع أي مرشح أو يدعمه، كما أنه لا ينوي القيام بذلك خلال فترة الانتخابات، حيث يسعى النجم الأرجنتيني إلى الابتعاد عن إدارة النادي على الرغم من الشائعات المستمرة حول هذا الموضوع.
من الأمور التي أثارت الدهشة حتى الآن هو اللافتة التي علقها رجل الأعمال مارك سيريا على أحد المباني في برشلونة، حيث تضمنت رسالة تقول “نتطلع إلى رؤيتكم مرة أخرى قريباً”.

أُسيء استخدام صور ميسي خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لنادي برشلونة من قبل مرشحين مختلفين (صورة: ماركا)
رغم عدم ذكر ذلك بشكل صريح، فقد فُهمت الرسالة كدعوة لميسي للعودة إلى صورة لاعب برشلونة وهو يحمل القميص رقم 10، والجدير بالذكر أن ميسي لم يُطلب منه الإذن قبل استخدام صورته.
كما حاول سيريا التواصل مباشرة مع ميسي ليجعل احتمال لم الشمل أحد أبرز أحداث الموسم، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، حيث كان موقف الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات واضحًا وهو عدم التدخل أو الانحياز لأي طرف.
حصل موقف مشابه مع فيكتور فونت، الذي يُزعم أنه تواصل مع فريق ميسي وعائلته عدة مرات عبر وسطاء، إلا أن فونت اعترف لاحقًا بأن هذه الاتصالات كانت غير مباشرة فقط، وأنه لم تحدث أي محادثات مباشرة مع ميسي نفسه.
في هذه الأثناء، زاد بيان خوان لابورتا من حدة الجدل، حيث أكد مجددًا على علاقته الوثيقة بميسي، وأشار إلى رحيله عن النادي، موضحًا أن قرار إقامة حفل تأبين يعود بالكامل إلى النجم الأرجنتيني، إلا أن فريق ميسي التزم الصمت.
المصدر: https://nld.com.vn/hinh-anh-messi-bi-lam-dung-khong-phep-o-cuoc-tranh-cu-chu-tich-barca-196260226103900684.htm

