تمثيل إسرائيل في الفعاليات العالمية يواجه تحديات خاصة منذ السابع من أكتوبر حيث تجسد ذلك في البعثة الإسرائيلية للألعاب الأولمبية الشتوية المقامة هذا العام في إيطاليا وقد شهدت مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية التي أُقيمت في ميلانو استقبال البعثة الإسرائيلية المكونة من تسعة رياضيين بصافرات واستهجان من الجمهور في ملعب سان سيرو مما يعكس الأجواء المشحونة حول هذه الفعالية الرياضية.
في سياق متصل، صرح إيتمار شابرينز، مدرب فريق التزلج على الجليد الإسرائيلي، خلال مقابلة على قناتنا العبرية بأن شقة الفريق في المعسكر التدريبي بألمانيا تعرضت للسرقة حيث أشار المدرب إلى أن معدات ثمينة وملابس وجوازات سفر سُرقت من الشقة كما أن اللصوص تناولوا الطعام الموجود في الثلاجة واستخدموا حمام الشقة مما يضيف بعدًا آخر للتحديات التي تواجه البعثة.
تُمثل إسرائيل في هذه الألعاب بتسعة رياضيين أولمبيين ورياضي بارالمبي واحد مما يعكس التزامها بالمشاركة في الفعاليات الرياضية الدولية رغم الظروف المحيطة.
ومن المتوقع تنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين خلال فترة الألعاب الأولمبية في ميلانو وكورتينا دامبيزو حيث كانت الشرطة الإيطالية قد منعت في ديسمبر الماضي نشطاء من تعطيل مسيرة الشعلة مما يشير إلى التوترات المحتملة.
في سياق متصل، تظاهر عدة مئات من الأشخاص في ميلانو على هامش الحفل احتجاجًا على وجود عملاء أمريكيين مسؤولين عن أمن وفد الولايات المتحدة وقد قوبل نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، الذي كان حاضراً في المنصة، بصيحات استهجان عندما ظهر على الشاشات العملاقة مما يبرز التوترات السياسية المحيطة بالحدث.
تميزت المراسم بعرض موسيقي لافت لماريا كاري التي افتتحت رسمياً هذه الألعاب الشتوية وسط توتر دبلوماسي وأمني شديد مما يعكس الأجواء العامة المحيطة بالحدث الرياضي الدولي.

