من بلاد الفرنجة إلى المدرجات المتعطشة في الدوري المصري، قصة لاعب اختار خوض تحدٍ جديد في عالم كرة القدم المصرية، حيث لا يعد انتقاله مجرد خطوة عابرة بل يمثل رحلة مليئة بخبرات المدارس الأوروبية الصارمة التي تلتقي في قلب المنافسة داخل الدوري الممتاز.
الألبانى جيفاهير سوكاي
من ملاعب أوروبا إلى المدرجات المتعطشة في الدوري المصري، جاءت تجربة المهاجم الألباني جيفاهير سوكاي مع الإسماعيلي في يناير 2010 كواحدة من أكثر الانتقالات المثيرة للجدل في تاريخ النادي حيث انضم سوكاي للإسماعيلي بعقد يمتد لثلاثة مواسم ونصف مقابل 500 ألف دولار ولكن الأمور لم تسر كما هو مخطط حيث واجه اعتراضات فنية من المدرب عماد سليمان الذي لم يقتنع بمستواه مما أدى إلى فسخ التعاقد بعد أيام قليلة ورغم قصر الفترة، ظهر سوكاي في دقائق محدودة، أبرزها مباراة كأس مصر ضد الاتحاد السكندري حيث أشاد المعلق الراحل محمود بكر بموهبته.
بعد رحيله عن الدراويش، استكمل سوكاي مسيرة احترافية متنوعة على مستوى العالم حيث تألق مع سباهان أصفهان بعدما خاض 95 مباراة وسجل أهدافًا حاسمة في الدوري ودوري أبطال آسيا ثم انتقل إلى ألبانيا حيث تألق مع بارتيزاني تيرانا وفلازنيا شكودر حيث سجل 8 أهداف في نصف موسم مع فلازنيا رغم صعوبات الفريق ثم كرواتيا وتركيا حيث مثل أندية مثل إن كيه زغرب وأوردو سبور مواصلًا التألق في البطولات الأوروبية.
وتظل تجربة سوكاي مع الإسماعيلي قصيرة لكنها لفتت الانتباه لتصبح جزءًا من مسيرة مهاجم ألباني ترك بصمته في عدة دوريات حول العالم قبل اعتزاله في أكتوبر 2020 ليكون قد أكمل بحلول عام 2026 ما يقرب من 6 سنوات منذ اعتزاله الرسمي لكرة القدم.

