أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل علامة بارزة في ظل الظروف السياسية المضطربة التي يمر بها العالم اليوم حيث أشار باخ إلى أهمية الفعاليات الرياضية في توحيد الشعوب وخلق أجواء من الألفة والتعاون مما يعكس الحاجة الملحة لتلك الفعاليات لتجميع الناس معاً في أوقات تتسم بالعدوان والكراهية والحروب كما أوضح باخ، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس الشرفي للجنة الأولمبية الدولية، أن القيم الأساسية للأولمبياد تتجاوز حدود المنافسة الرياضية حيث إن الجمهور يرغب في رؤية اللحظات الإنسانية التي تجمع بين المتنافسين في إطار من الاحترام والتفاهم.
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026
تستعد مدينة ميلانو-كورتينا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في وقت يتسم بتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية حيث تبرز أهمية الفعاليات الرياضية كوسيلة لتوحيد الشعوب وتعزيز روح التعاون بين الدول.
القيم الأولمبية
تتجاوز القيم الأولمبية مجرد المنافسة الرياضية لتصل إلى تجسيد اللحظات الإنسانية التي تعكس الاحترام والتفاهم بين المتنافسين مما يعكس رغبة الجمهور في رؤية تلك اللحظات التي تعزز من الروابط الإنسانية خلال الفعاليات الرياضية.

