03:24 م | السبت 14 فبراير 2026

الأهلي.

أعلن محمد يوسف، المدير الرياضي للنادي الأهلي، عن خطة شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير قطاع الناشئين في النادي خلال الفترة المقبلة، وذلك بهدف استعادة مكانته التاريخية كمصدر رئيسي للمواهب التي تدعم الفريق الأول مما يعكس التوجه الجاد نحو تعزيز قاعدة اللاعبين المميزين في النادي.

لا مجاملات في الأهلي.. والمستوى هو الفيصل

وشدد محمد يوسف خلال تصريحات إذاعية عبر «أون سبورت إف إم» على أن سياسة العمل في الأهلي تعتمد على معايير دقيقة لا تعرف المجاملات، خاصة فيما يتعلق بأبناء اللاعبين أو المسؤولين السابقين، حيث إن المعيار الأساسي هو المستوى الفني والانضباط داخل الفريق.

واستشهد بحالة الحارس مصطفى شوبير الذي واجه انتقادات في بداياته لكنه تمكن من إثبات أحقيته في المشاركة مع الأهلي ومنتخب مصر، مؤكدًا أن بعض أبناء المسؤولين لا يشاركون من الأساس مما يعكس عدالة التقييم داخل النادي.

استراتيجية جديدة لتطوير قطاع الناشئين في الأهلي

وأوضح محمد يوسف أن قطاع الناشئين في الأهلي كان على مدار سنوات طويلة ركيزة أساسية لتغذية الفريق الأول بالإضافة إلى إمداد أندية الدوري المصري بعناصر مميزة، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت تصعيد عدد محدود من اللاعبين، باستثناء اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم.

وأضاف أن الإدارة تحركت بسرعة لوضع استراتيجية شاملة لتطوير القطاع، تضمنت التعاقد مع مدربين على مستوى عالٍ، والاستعانة بخبير أجنبي من هولندا لنقل الخبرات الأوروبية وتطبيق أحدث أساليب التدريب في المراحل السنية المختلفة.

تطوير شامل للبنية التحتية وتأهيل المدربين

وأشار المدير الرياضي إلى أن خطة التطوير تشمل أيضًا رفع كفاءة المدربين عبر برامج تأهيل مستمرة وتحديث الملاعب والبنية التحتية، بالإضافة إلى إدخال تقنيات حديثة في التدريب وتحليل الأداء، وهو ما بدأ ينعكس بالفعل على مستوى الفرق والنتائج في مختلف الأعمار.

كما كشف عن تطبيق برنامج خاص لإعداد اللاعبين نفسيًا وذهنيًا، يركز على ترسيخ عقلية الاحتراف وكيفية التعامل مع الأجهزة الفنية ووسائل الإعلام، وأهمية التحلي بالتواضع وتقبل الخسارة دون التأثر سلبًا أو فقدان الدافع.

إجراءات طبية وتعزيز الربط مع الفريق الأول

وفي إطار الحرص على سلامة العناصر الشابة، أوضح يوسف أنه تم توفير أجهزة إنعاش قلبي حديثة لحماية اللاعبين والمدربين، ضمن منظومة طبية متكاملة داخل القطاع.

وأكد أيضًا أن الفترة المقبلة ستشهد تعزيزًا أكبر للربط بين قطاع الناشئين والفريق الأول، لضمان سهولة تصعيد العناصر المميزة ومنحها الفرصة الحقيقية لإثبات قدراتها داخل المستطيل الأخضر.