تتجه أنظار جماهير النادي الأهلي نحو مواجهة حاسمة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا المقررة يوم الأحد المقبل حيث تمثل هذه المباراة أهمية كبيرة تتجاوز التأهل إلى نصف النهائي لتشمل مستقبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب وسط حالة من الجدل حول نتائج الفريق الأخيرة في الدوري المصري الممتاز.
وفقًا لمصادر داخل النادي، فإن مباراة الترجي قد تكون نقطة فاصلة في مستقبل توروب حيث تنتظر الإدارة رد فعل قوي من الفريق في هذه البطولة التي تمثل الهدف الأهم للأهلي هذا الموسم وفي حال عدم نجاح الفريق في تجاوز هذه العقبة، قد تتجه الإدارة لتوجيه الشكر للمدرب الدنماركي والبحث عن بديل يقود الفريق في الفترة المقبلة سواء بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم أو من خلال تعيين مدرب وطني بشكل دائم.
ومع تصاعد الضغوط على الجهاز الفني، برزت أصوات داخل إدارة الكرة للنظر في خيار الاعتماد على مدرب وطني في حال رحيل ييس توروب خاصة مع دخول الفريق مرحلة حاسمة في بطولتي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا ويظهر اسم حسام البدري كأحد أبرز المرشحين لتولي هذه المهمة نظرًا لخبراته الكبيرة مع الأهلي ومعرفته بطبيعة النادي ولاعبيه حيث سبق له قيادة الفريق في عدة ولايات تدريبية حقق خلالها العديد من البطولات المحلية والقارية مما يجعله خيارًا مطروحًا بقوة في حال حدوث تغيير فني خلال الفترة المقبلة.
على الجانب الآخر، أكدت مصادر داخل النادي أن محمود الخطيب، رئيس الأهلي والمشرف على قطاع الكرة، لا يزال متمسكًا باستمرار ييس توروب في منصبه في الوقت الحالي حيث يرفض اتخاذ قرار متسرع بشأن رحيله وأوضحت المصادر أن الخطيب يفضل منح المدرب الدنماركي الفرصة كاملة لتصحيح مسار الفريق واستعادة مستواه المعهود خاصة بعد فترة التراجع التي شهدها الأداء عقب التوقف الدولي الأخير مشيرة إلى أن التقييم النهائي للجهاز الفني سيكون وفق نتائج المباريات الحاسمة المقبلة، وعلى رأسها مواجهة الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا.
كما أضاف المصدر أن اسم عماد النحاس قد ارتبط بالفعل بالعودة إلى الأهلي خلال الفترة الماضية بعد رحيله عن تدريب أحد الأندية العراقية في ظل تراجع نتائج الفريق إلا أن قرار عودته إلى الجهاز الفني لم يُحسم حتى الآن داخل إدارة النادي.

